رواية عوف الانتقام الفصل السادس 6 بقلم الهام رفعت – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لاحظ “معاذ” وهو واقف بالخارج هذه الخادمة تسترق النظرات وتمد بأذنها متطفلة في معرفة ما يدور بالداخل، لم يحبذ “معاذ” ذلك حتى نهرها بحدية:
-ماذا تفعلي هنا، وما شأنك أيتها الغبية المتطفلة؟!
ارتعدت الخادمة حين خاطبها ثم تلعثمت في الرد عليه، رسمت سريعًا الثبات قائلة:
-أنا فقط كنت قريبة فربما يحتاجونني في شيء!
ألقى “معاذ” عليها نظرة احتقار قبل أن يأمرها بنفور:
-إذهبي إلى عملك، ولا تفعليها ثانيةً
انصاعت له وهي تهز رأسها بتوتر لتختفي علی الفور من أمامه، ردد بحنق:
– لعينة!
ركضت الخادمة نحو المطبخ محل عملها ثم أخرجت هذا الهاتف القديم من جيب ثوبها، ضغطت عدة أرقام ثم وضعته على أذنها، جاء صوت الأخيرة فهمست بشفتين منفرجتين:
-حدث ما تنتظرينه سيدتي “أروي”!
لم تصدق “أروى” أذنيها حتى هتفت بفرحة باتت جنونية:
-ماتت؟
-حدث سيدتي قبل قليل، لقد أخبرتك من قبل
قالت الخادمة ذلك بغرور، ضحكت “أروى” بانتشاء وقد ارتفع صوت ضحكاتها وهي تدور حول نفسها وتتراقص وهي تلقي الهاتف بإهمال، توقفت عما تفعله لتلتقط أنفاسها الزموعة، رددت بنهجٍ وهي تحدق في نقطة ما:
-وأخيرًا “أسيد” ستصبح لي، لابد لي من السهر اليوم والرقص حتى الصباح…….!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الانتقام الٱمن الفصل الخامس 5 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top