وصل خبر وفاة “رمزي” للعائلة، لم يتحمل “خلدون” رحيله حتى أصابه شلل كلي جعله طريح الفراش، لم يتوانى السيد “زايد” في جلب الأطباء له لصلة الرحم بينهما والتي لم يصونها الأخیر یومًا، كذلك ساءت حالة “أروى” التي استنبطت كيف مات أخيها؟، أجل هي من قتلته، ظلت دائبة في غرفتها تبكي بحسرة وألم لينقلب انتقام الله لها في أقرب الناس إليها، فكيف هي يا ترى؟……
جاء “أسيد” سريعًا لها غير مبالي بكل ما يحدث من حوله، ولج غرفتها ليجدها جالسة على مقعد منكبة على نفسها تبكي في صمت، خاطبها وجها لوجه هاتفًا بغضب:
-أين “سوار”؟
نظرت له بعينين مجفلتين من أثر البكاء، تابع صراخه فيها قائلاً بتضايق:
-لا تكذبي يا “أروى” لقد علمت بكل شيء، أخبرتني الخادمة التي تخلصت منها كيف حرمتني من زوجتي وابني!!
وعيت لما يتفوه به ثم نظرت له برعب، تعقد الأمر لتجد عدد من رجال الشرطة يلجون غرفتها فارتعبت، سألت بتذبذب:
-ماذا تريدون مني؟
-أيتها القاتلة، تسألي وتدعي البراءة، لقد جاءوا من أجل معاقبتك، والآن هيا أخبريني أين زوجتي؟
تعالى صوت “أسيد” الآمر لها والمزعوج فاختلج بدنها برعب لم يكن له مثيل، لا مفر لها اليوم فتلك نهايتها، صراخات “أسيد” المتكررة فيها جعلتها تنطق بيأس من تضييق الخناق عليها:
-سأخبركم كل شيء…………!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،