تم فحصه بالكامل ليخبره الطبيب بضرورة القيام بعملية جراحية في القلب وإلا سوف يتأزم وضعه، ابتأس “رمزي” أكثر لتيقنه بحالته الحرجة، دلف من باب المشفى مغمومًا ومن خلفه الطبيب “بسام” الذي يعمل بنفس المشفى والذي علم بهويته على الفور، اختلس له بعض النظرات الاحترازية لكن لم يتحدث معه، مصادفة كان خروجهما سويًا مع الباب المتحرك ولم يدرك أيًا منهما بمن يكيد ليقتل أحدهما…….
وقف أحد الرجال المأجورين في عمليات القتل على مقربة من باب المشفى ينتظر بتمعن أن تخرج فريسته ليقتنصها، تشوش عليه الأمر فقد علم بخروج الطبيب المقصود الآن وما حدث وجود شخص آخر معه، ترقب الرجل ابتعادهما بتمنٍ فلاحظ وجوده “رمزي” ليأخذ حذره وينبه الطبيب، التفت للطبيب قائلاً بأمر حاسم:
-تراجع، يريد أحدهم قتلك!!
تفاجأ “بسام” بذلك ليعود أدراجه داخل المشفى لكن الرجل لتهوره أطلق النيران لينهي الأمر حتى وإن زادت أعداد الضحايا، أخطأ التصويب على هدفه حتى اخترقت بعض الرصاصات جسد “رمزي” الذي وقف في المنتصف، دنا منه “بسام” مصدومًا لينجده وقبل أن يخبر الأمن على القاتل كان قد هرب، تحسس “بسام” نبضه ليجده لا يتنفس، لضعف قلبه لم يتحمل، وقع ضحية لمؤامرة والده وأخته، وها هو الآن قتيلاً واصبح ككبش الفداء للأخير، حزن “بسام” عليه مرددًا لاسمه بأسى:
-سيد “رمزي”…………..!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،