رواية عوف الانتقام الفصل الرابع 4 بقلم الهام رفعت – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في اليوم التالي، عادت من مدرستها منهكة كونها تسير على قدميها من الطريق العام لداخل مقر سكنها، اقتربت “سوار” من المبنى القاطنة فيه فتنهدت بعُمقٍ مخرجة بعض الهموم، أثناء سيرها الواجم وقف أمامها بغتةً فشهقت بفزعٍ حين رأت هذا الوغد المدعي “فؤاد”، تقوس فم الأخير مرددًا باستفزاز:
-هل منظري أخافك لهذا الحد؟!
ازدردت “سوار” ريقها وقد اصطكت عظامها، انكمشت في نفسها ونظراتها المهزوزة عليه، سألته بارتباكٍ ملحوظ:
-ماذا تريد مني؟
اقترب منها فتراجعت للخلف وهي تحتضن مذكراتها مبتعدة عنه وتحولت نظراتها للنفور، هتف باستنكار ردة فعلها:
-ما الذي تفعلينه هذا، كلها بضعة شهور وستصبحين زوجتي
ردت باحتجاجٍ شديد:
-من هذه التي ستصبح زوجتك؟!، هل تخرف، ألم يعد أمامي غيّرك لأتزوج به؟!
ازعجته كلماتها ليثور أمامها فتوجست، هتف باهتياج:
-هل تعلمي كم فتاة تتمنى فقط نظرة واحدة مني، ليس فقط تتزوجني؟
ردت بسخطٍ ممتزج بالاستهجان:
-لا أريد أن أعرف عددهم، فهن أكيد من عينتك الفاسدة
دون مقدماتٍ أمسك عضدها بقوة فصرخت كمن تستغيث، لم يتجرأ أحد من حولها أن يلتفت حتى، فهم على علم بمكانته في المنطقة، غرس “فؤاد” أصابعه في لحمها ليزيد آلامها حتى لمعت العبرات في عينيها وفطنت بحسها أنه لن يتركها، رد بتحدٍ ونظرات قوية:
– ستتجوزينني “سوار”، وبعد الانتهاء من تجهيز شقتي سيكون عقد قراني عليكِ…….!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلب الرفاعي الفصل السادس عشر 16 بقلم لميس عبدالوهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top