رواية عوف الانتقام الفصل الرابع 4 بقلم الهام رفعت – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ولج غرفة نومهما وجدها جالسة على الفراش ممسكة بهاتفها ومكتربة كأن هناك من كدر يومها، دنا “أسيد” منها ليستفهم بغرابة وهو يصعد ليجلس بجانبها:
-ما بك عزيزتي، أيمكنني أن أعرف سبب انزعاج حبيبتي بهذا الشكل؟!
أدارت رأسها نحوه لتُجيب بعبوس رغم هدوءها الظاهر:
– كنت اتحدث مع “سوار” قبل قليل
سألها باستنباط:
– هل والدتك مريضة؟
حركت رأسها للجانبين نافية، ردت شارحة بضيق لاحظه:
– “سوار” تقول بأن هناك شخص بالمنطقة يريد الزواج منها
-وأين المشكلة في ذلك؟، “سوار” ليست صغيرة!
سأل بتعجب فنظرت له مجيبة بامتعاضٍ بائن:
-الموضوع ليس في أنها صغيرة، هذا الشاب فاسد والجميع يعلم ذلك، يريد الزواج منها غصبًا
رد “أسيد” بعدم تصديقٍ لاحت سخريته فيه:
-ما هذا الهراء، بتلك السهولة الزواج؟!
ردت وهي تزفر بضيق:
-أجل “أسيد”، إنه رجل مقتدر وقاسي، لا يوجد من يردعه
انتصب “أسيد” في جلسته ليسألها بانفعال وقد قست نظراته:
-ومن هذا الرجل إذن، اخبريني عنه وأنا من سيقف له؟!
نظرت له لبعض الوقت كمن وجدت طوق النجاة فابتسمت براحةٍ جمة، أجل ومن غيره سيُخلص أختها من هذا السمج، سألت “مهيرة” بتهللٍ داخلي:
-صحيح “أسيد” هل تستطع إبعاد هذا الرجل عن “سوار”؟
رد بمعارضة:
-هل تسألي “مهيرة”، ألم تعرفي بمن متزوجة، دعيه يقترب فقط منها وسيجد ما سيخيفه، ولكني أرى أنه فقط يقول ذلك، ليس بتلك السهولة أن يتزوج بقاصر ورغمًا عنها
اتسعت بسمتها الفرحة لتحاوط وجهه بكفيها، نطقت بكلمة واحدة مقتضبة أعربت عن شكرها:
– أحبك
ابتسم “أسيد” ليقول بمكرٍ:
– أحبك فقط، فأنا سوف أخلصكن منه للأبد
أطلقت ضحكة خفيفة جعلت نظراته تنبلج منها التمني، ردت بدلالٍ ناعم:
– هيا اخبرني ماذا تريد؟………!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حورية في قلب الليل الفصل السابع عشر 17 بقلم ميفو السلطان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top