رواية عوف الانتقام الفصل الثاني 2 بقلم الهام رفعت – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

امتطى جواده ليتجول به في المزرعة قليلاً، كان وجهه مسرورًا من عودة زوجته معه كما السابق وتحسن علاقته بها، وهذا يعني عدم زواجه!، اكتفى “أسيد” بهذا القدر ليعود للفيلا مجددًا للاطمئنان عليها فقد تركها غافية؛ دلف الفيلا بجواده ثم لمح وهو يتعمق نحو الداخل شقيقة زوجته الصغرى تسير نحو الداخل في الحديقة وهي ممسکة بحقیبة صغیرة، أسرع ناحيتها وهو يتأملها مبتسمًا بشرود فكم هي صغيرة وترتدي فستانًا قصيرًا كالأطفال، انتبهت له “سوار” ثم التفتت بجسدها ناحيته، هتف “أسيد” مبتسمًا بترحيب وهو يترجل من على جواده:
-مرحبًا “سوار”، منذ فترة طويلة لم أركِ؟
ابتسمت بخجل منه وهي ترد:
-الحقيقة كنت منشغلة بدراستي، وطلبت أمي أن آتي لزيارة أختي ولم أرفض
رد بمعنى وهو يتأمل وجهها الطفولي مبتسمًا:
-أنتِ صغيرة جدًا “سوار”، كم عمرك؟
ردت مبتلعة ريقها بتوتر:
-أنا في السنة الأخيرة من الثانوية العامة، وبعدها سأدخل الجامعة!
هتف بمعارضة وقد اندهش:
-لا يعقل، منظركِ أصغر بكثير من هذا العُمر!!
أطرقت رأسها باستحياء فابتسم، جاء الحارس ليأخذ الجواد للإسطبل ثم تحرك به، بينما كان أسيد” واقفًا أمامها بطلعته المهيبة فتوترت وهي تعاود النظر إليه، رد بمسرة:
-جيد قدومك لرؤيتها، هي الآن أصبحت بخير، تعالي معي لتريها وتطمئني عليها
اومأت رأسها بامتثال فتحرك ناحية الفيلا وهي من خلفه محرجة وتبتسم بخفوت، ولجوا للداخل فتفاجأ “أسيد” بعمه جالس برفقة والده في ردهة الفيلا، لم يرتاح لتلك الزيارة ونظر له بجمود، قبل أن يتحرك ناحيته خاطب “سوار” بإطراق ظاهري:
-اصعدي أنتِ إليها “سوار”
هزت رأسها بخفة لتتحرك نحو الأعلى وهي ناظرة للأسفل دون أن تلتفت لأحد، لبعض الوقت راقب “أسيد” صعودها ثم التفت ليهم بالتحرك نحوهما….!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الخامس عشر 15 بقلم جهاد هديوه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top