رواية عوف الانتقام الفصل الثاني 2 بقلم الهام رفعت – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هتف عمه بترحيبٍ زائف أدركه “أسيد” بحسه:
-مرحبًا ابن أخي الغالي!
ثم نهض فاردًا ذراعيه ليستقبله، لم يمانع “أسيد” في مبادلته الترحيب قائلاً بعدم قبول لم يظهره:
-مرحبًا عمي، لما تحرمنا من طلتك؟!
ثم ابتعدا عن بعضهما فهتف عمه بلوم مصطنع:
-أنت من نسيتنا، لم تشتاق لعمك وتقول لنفسك سأذهب لزيارته يومًا
لم يهتم “أسيد” بأمره حيث توجه ليجلس وهو يرد باقتضاب:
-لدي الكثير من الأعمال، اعذرني!
جلس عمه “خلدون” هو الآخر قائلاً بابتسامة سخيفة:
-فإذا كانت أعمالك كثيرة هكذا، لما لا أساعدك فيها
نظر “أسيد” لوالده بمغزى فتفهم عليه الأخير ثم رد هو بدلاً منه:
-“أسيد” متمكنًا في أعماله وقيمته معروفة، والكثير يخشاه، لم يحتاج قط لمساعدة أحد، حتى أنا!
قالها “زايد” بحسمٍ قاطعًا إعادة الأخير لهذا الاقتراح مجددًا، زم “خلدون” شفتيه بتهكم داخلي وقد ضمر حقده، فهذا الشاب امتلك كل شيء بذكائه، رد مغايرًا الموضوع:
-لقد أتيت إليك كما طلبت مني، فالأصح أن تأتي أنت، لكني لم أمانع وجئت لك
بدا كلامه مبهمًا بالنسبة لـ “أسيد”، عقد حاجبيه مستفهمًا بجهل:
-ولماذا سيأتي إليك والدي، ما الموضوع؟
قال “خلدون” ناظرًا لأخيه بغرابة:
-هل “أسيد” لم يعلم بما قلته لي “زايد”؟
وجه “أسيد” بصره لوالده الذي توتر، رد بتلجلج:
-كنت تحدثت معه من فترة بشأن زواجك من “أروى”!
حدق “أسيد” في والده بصدمة وتعابير متجهمة، أشاح الأخير بوجهه فتوجس “خلدون” من عدم إتمام الأمر حین تبدت معالم وجهه، هذا ما حدث حين هتف “أسيد” بإصرارٍ وتحدٍ:
-وأنا لن اتزوج مطلقًا على زوجتي، هي حالیًا بخیر ویکفي……!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غروب الروح الفصل الخامس عشر 15 بقلم الشيماء - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top