جمع والديه في غرفة الصالون ليذيع نيته في الزواج من “سوار”، رغبة بداخله أحبت قبول ذلك ولا يعرف ماهيتها، رغم تمهيده في الحديث قبلها وجد والده يهتف:
-بالطبع أنت تمزح!
ردد السيد “زايد” تلك العبارة باحتجاج علني بعدما أنهى “أسيد” حديثه، بهدوء أغاظه أكد “أسيد” حديثه:
-لا أمزح يا أبي، سأتزوج “سوار” ولقد اتخذت قراري
أحد والده إليه النظر بغضب لاح في عينيه القاسية، بينما دهشت والدته هي الأخرى لتقول باستنكار:
-ستتزوج بأخت زوجتك!
رد بغرابة:
-وما المانع أمي؟!
هتفت بتعابير عابسة:
-من يراك هكذا يظن بأنك فرِح بموت “مهيرة” لتتزوج بأختها ولم يمر سوى القليل على وفاتها!
تدخل زوجها ليرد بتجهم:
-ما الذي تقولينه، كيف له أن يعيد ما فعله في الماضي، زواجه لم أكن راضيًا عنه، ولن أرتضي تلك المرة وانتهى!
تريث “أسيد” في تحديه ليتنفس بهدوء، رد باصرار رغم إطراقه:
-سأتزوج بها أبي، ولن أتزوج بطريقة لا ترضيني، لم أعد صغيرًا لتختار لي مع من سأكون!
– هل تتحداني يا “أسيد”؟
سأله والده بغضب فرد “أسيد” بصلابة:
-لا أبي، أنا فقط أخبرك بأن تلك حياتي وتخصني!
رد والده بنبرة حاسمة:
– وأنا لست موافق …………………………………….!!