رواية عوف الانتقام الفصل الثامن 8 بقلم الهام رفعت – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقفت عند مقدمة باب الإسطبل واجمة تتابعه بعينيها وهو يغسل الجواد باحترافية ويهتم به، لم يلاحظ “معاذ” وجودها ليعمل بجد، لكن حديث العامل جعله ينتبه لوجودها حين خاطبها باكتهاء من خلفها:
-أي خدمة سيدتي!
مالت “دانة” رأسها للجانب لتنظر إليه بحرج طفيف وذلك حين التفت لها “معاذ” ليتوقف عما يفعله، ردت بتوتر:
-لا شيء، اذهب إلى عملك
أومأ برأسه ليتحرك مغادرًا، وجهت أنظارها نحو “معاذ” الذي وقف مترقبًا سبب حضورها، قالت بتأفف وهي تلج مقتربة منه:
-أحضر لي جوادي، سأتجول في المزرعة قليلاً!
كبت “معاذ” انزعاجه منها قائلاً بجمود:
-ألم تتعلمي كيف تحترمي زوجك؟
وقفت قبالته قائلة بازدراء:
-زوجي!
-أجل
قالها بثقة فابتسمت بسخرية جعلته يمتعض، ردت باستخفاف:
-زوج من هل تمزح؟، لا تصدق حالك ما أنت سوى …..
ثم صرخت بتخوف حين قبض على فكها بقوة جعلتها ترجف من تعنيفه لها، همس بغضب:
-تريدي إثبات؟!
نظرت له بتذبذب وارتباك وعقلها يأخذها لتفكير ما وخيم، ردت برهبة:
-إثبات ماذا!
ابتسم بمكر ونظراته تنخفض متأملة جسدها فابتلعت ريقها وأنفاسها تتسارع حين فطنت نواياه، عاود النظر إليها فقالت بتحذير جم:
-إياك!
اتسعت بسمته ليردد باستنكار:
-يكفي حماقة!، دعينا ننهي الأمر الآن طالما تبغضي وجودي معك
ثم جذبها لصدره فشعرت بانتفاضة داخلية من فرط توترها وهو يطوق خصرها بذراعيه الصلبة كأنه تملكها، استندت بمعصميها على صدره لترفض بتزعزع:
-لا تقترب مني!
-أريدك
كلمة واحدة نطقها بنظرات تمنٍ جعلتها تحدق به بصدمة من جراءته معها، اختلطت انفاسه بأنفاسها الزموعة التي أسكرتها، أجفلت عينيها تدريجيًا وبداخلها أحاسيس متضاربة، تأملها بدهشة من تقلبها المفاجئ، خارت قواها وهي بين يديه لتفقد الوعي، شدّد “معاذ” من ضمها قائلاً بذهول:
– “دانة” أفيقي، لن أفعل لكِ شيئًا……….!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية 120 كيلو الفصل السابع عشر 17 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top