رواية عوف الانتقام الفصل الثامن 8 بقلم الهام رفعت – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تبهجت بشكل ظاهر حين أرسل لها موافقته على الزواج منها، هنا فقط ستتجرأ “سوار” على إعلان زواجها منه، توجهت حيث خزانة ملابسها لترمق تلك الثياب الغير مرحب بها ضمن مجموعة ملابسها بازدراء، جمعتها بكلتا يديها بالإضافة لثوب زفافها لتضمها لصدرها بإهمال ثم تحركت نحو الشرفة وقد تملك منها الغيظ، وقفت أمام السور ثم شحذت قواها لتلقيها من الأعلى على المارة دون اكتراث، صُدم الجميع ثم رفعوا رؤوسهم مذهولين مما تفعله، ابتسمت “سوار” بانتشاء وهي تتطلع على الثياب التي بعثرت هنا وهناك بتشفٍ ويعلو ثغرها بسمة ساخرة، وقف في الأسفل أحد الصبية الذي يعمل لدى “فؤاد” يتابع ما يحدث، هز رأسه بانتواء ثم ركض ليخبره فتحركت “سوار” لتلج غرفتها وهي تتمتم باحتقار:
-إلى الجحيم!!…

تلك الضجة بالأسفل وهمهمات الجميع التي تعالت جعلت السيدة “راجية” تستغرب ولكنها لم تهتم، لكن انتبهت لم يدق الباب فنهضت “قمر” الجالسة على الأرضية تحت قدميها تستذكر دروسها لتفتح هي…
ترقبت السيدة “راجية” من القادم ففتحت “قمر” الباب لتجد جارتها “حسنية” تهتف من الخارج:
-أين والدتك؟
أشارت لها “قمر” بأنها جالسة في ردهة الشقة فولجت السيدة قاصدة إياها لكن عينيها كانت تجوب هنا وهناك بخبث، اقترب السيدة منها وهي تقول بتهويل من غرابتها:
-ما الذي تفعله “سوار” سيدة “راجية”، كيف تتجرأ للوقوف أمام السيد “فؤاد”؟، فعلتها تلك ستجعله لن يرحمها
نهضت السيدة “راجية” وهي تستفهم بدهشة:
-ما الذي تقولينه، وماذا فعلت “سوار”؟!
وضعت قبضتها أسفل ذقنها لترد مدعية الصدمة:
-لقد ألقت ملابس عرسها التي جلبها لها السيد “فؤاد” من شرفة غرفتها!!
اعتلت الصدمة تعابير السيدة “راجية” فخرجت “سوار” منضمة لهن، التفتت لها والدتها منتظرة أن تؤكد أو تنفي، هتفت “سوار” بتبرم وهي تخطو نحوهن:
-مثل ما قالت لكِ أمي، أنت سألتينني عن قرار زواجي من “أسيد” وها أنا أقول موافقة، سأتزوج به
نظرت لها السيدة باندهاش لتستفهم:
-ومن “أسيد” هذا؟!
رمقتها “سوار” بنظرات مظلمة ماكرة، ردت بمغزى:
-زوج أختي السيد “أسيد” ابن الحسب والنسب طلب الزواج مني، هل أرفضه لأتزوج بهذا السمج “فؤاد”؟!!
ابتلعت السيدة “راجية” ريقها في قلق مدركة بداخلها بأن الأمور ستتعقد، لكن ماذا عساها أن تفعل؟، شهقت المرأة لتقول باستنكار:
-هل ستتزوجين زوج أختك؟!
ردت بمعارضة فورية:
-وما المانع؟، هو يحل لي!
-السيد “فؤاد” لن يرضى بذلك
نطقت السيدة ذلك بتجهم فهي من حلفائه، ردت “سوار” بلا مبالاة وهي تشدد من نطق كلماتها لتدفعها لإخباره:
-لا أهتم!، إذهبي وأخبريه بأنني سأتزوج “أسيد” وسيأخذني من هنا كي لا أرى وجهه اللعين والمقزز……..!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهجرس الفصل الخامس 5 بقلم رواء هادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top