بداخل الإسطبل، وقف أمام جواده يمرر يده على رقبته بتدليك خفيف ويغلب عليه الشرود فيما قالته له بالأمس، تخيلات طرأت على فكره وهو يتخیل نفسه معها في مكان واحد، كيف ذلك يا الله؟!، لم يتوقع “أسيد” أن يوضع في ذلك الموقف الموتر يومًا ما، اختلجت نبضاته مجرد التفكير فيها وبالطبع وجود حياة بينهما، تحيّر واضطربت أفكاره بأنه سيتقرب من أخت زوجته وسيبادلها نفس العلاقة، عقله يرفض ذلك حتى في تصديق ما قالته بنية “مهيرة” في زواجه منها، لكن اللعين قلبه أحب الأمر وذلك ما أدهشه، تنهد بتحير فهي تصغره بكثير، سأل نفسه بتفكير:
-ماذا ستفعل يا “أسيد”، هل ستتزوج بها؟
رد على نفسه التي تدفعه للقبول قائلاً:
-ولما لا، هي أخت زوجتك، وتلك رغبتها!!
أقنع نفسه بذلك أو بالأحرى أراد ذاك الإرتباط، لم يكره “سوار” يومًا لكنها أعجبته بكل ما فيها وابتسم، وعي لنفسه المنساقة وراء مشاعر مختزنة استفاضت عليه مرددًا بتوبيخ:
-ما الذي تفكر به “أسيد”، هل جننت؟!
حرك رأسه للجانبين نافضًا تلك الافكار المستهجنة من رأسه، ولكن لما لا، هي ستضحى زوجته!، بهت من كيفية إعلان ذلك، يعلم عدم قبول أحد ذلك وخاصة والده فلن يرتضي مطلقًا، قال بتلجلج:
-علي إقناعهم، كما أنها تحتاج مساعدتي لها!
وجد الرد المناسب على أسئلة الجميع فتابع بحسم:
-وأنا لن أجد أفضل من “سوار” لأرتبط بها……..!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،