رواية عوف الانتقام الفصل الثالث 3 بقلم الهام رفعت – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تمطت بذراعيها وتلوت بجسدها وهي تنتصف ذلك الفراش المغطى بالحرير، حيث غفت “سوار” طوال الليل متعمقة في أحلامها فيا لها من نومة مريحة لذهنها وجسدها!، فتحت عينيها بتقاعسٍ ثم رمشت عدة مراتٍ لتنتبه أخيرًا بأنها ليست بغرفتها، ارتسمت بسمة صغيرة على محياها وهي تتأمل روعة الغرفة من حولها، حيث أخذت تتجول بأنظارها المعجبة على ما تحويه، أخرجت تنهيدة عميقة ثم اعتدلت لتجلس، وجهت بصرها للمنبه المسنود على الكومود لتندهش من نومها لهذا الوقت المتأخر، فقد قاربت الساعة على الظهيرة!!، توترت لتنهض سريعًا ثم تحركت لتفتح الشرفة، أظلمت عينيها قليلاً ليتسنى لها الرؤية، خطت بقدمها للخارج لتتحرك نحو سور الشرفة مستندة بكفيها عليه، تأملت المكان من حولها بانبهار، لمحت ولوج زوج أخته ممتطي جواده، ليس ذلك فقط فقد كانت من خلفه أختها تضحك بسعادة فابتسمت وهي تتأملهما، انتبه “أسيد” لوقوفها في الشرفة فابتسم مما جعل “سوار” تتوتر، خاطب “مهيرة” وهو يتحرك بالجواد ناحيتها:
-“سوار” أخيرًا أفاقت من نومها!
رفعت “مهيرة” رأسها لتتمكن من رؤيتها، هتفت بمرح:
-صباح الخير، كل هذا نوم؟!
-أتركيها على راحتها “مهيرة”، ربما النوم عندنا مريحًا!
قال “أسيد” ذلك بنظرات اربكت “سوار” وهو يقف بالجواد تحت الشرفة ناهيك عن ابتسامته التي سعّرت توترها، انحرجت “سوار” بشدة قائلة:
-آسفة، نمت كثيرًا ولم أشعر بالوقت
هتفت “مهيرة” بتحنن:
-على راحتك حبيبتي، نحن من تركناك تنامين، ما زال اليوم طويلاً لنمرح معًا
ابتسمت “سوار” بخجل فقال “أسيد” باستنكار وهو يتأملها:
-أمتأكدة بمظهرك هذا ستدخلين الجامعة السنة القادمة!
لم تعي “سوار” مقصده حتى لمحته ينظر لما ترتديه، اخفضت أنظارها لتنظر لنفسها فشهقت حين وجدت نفسها ترتدي ملابس نومها التي باتت طفولية للغاية، وهي عبارة عن جلباب وردي يصل بالكاد لركبتها وذي أكمامٍ قصيرة، لم تلبث “سوار” هكذا حتى تحركت راكضة لتلج الغرفة، ضحك الاثنان عليها فرددت “مهيرة” بعتاب مصطنع:
-أحرجتها “أسيد”!
رد كأنه لم يجد عليه عيب:
-هي من تخجل سريعًا، ماذا قلت لها أنا؟!
ثم ترجل من على الجواد متابعًا بنبرة موحية جعلتها تبتسم وهو يمد يده ليعاونها على النزول:
-هيا انزلي، هناك العديد من الكلام الهام أريد قوله لكي…!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية معشوقتي المجنونة الفصل الثاني 2 بقلم ابتسام محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top