على : أعمل بيهم إيه ؟؟
داليا : أقف معايا وإرميهم ، وأرجوك إسمع كلامي في كل إللي هعمله من غير نقاش
على : طيب إنتي حره لو عاوزه تدمري كل ذكرياتي وتعيشي حياتك ليه تجبريني أنا أتخلص منهم ما انا حر أنا عاوز كل حاجه !!
داليا : لأ ، إنهارده مفيش حاجه إسمها أنا حر ، فيه حاجه إسمها إحنا الإتنين هنساعد بعض نتخطي المرحله دي
على : مش هرمي حاجه !
داليا : علي ! ممكن تختار ؟ إما تخسرني للأبد أو إنك تكسبني من تاني كصديقه وأخت وبنت خاله ؟! تختار إيه ؟!
على : أختارك حبيبه وزوجه
داليا : لاحظ إني إديتلك إختيارين مابقاش ينفع حاجه غيرهم لو هتختار تخسرني للأبد يبقى ماترميش الورد ولا تعمل إللي هقولك عليه ولو لسه باقي عليا صديقه وأخت وقريبه يبقى نفذ وإعمل زي ما أنا هعمل :'((
بدأت ترمي الورد وهو بيبصلها وقلبه بيعتصر ودموعه سايله على خدوده بصتله داليا وعيونها بتسأله إخترت إيه ؟! فلقى نفسه واقف زيها ومغمض عينيه وبدأ يفرد إيديه ويطلق العنان للورد يطير مع نسمات الهوا إللي أصبحت لطمات على خدوده بتفوقه من أحلامه لكابوس #الفراق ….
.
.
رموا الورد فإتناولت الجوابات أخدت جزء منها وبدأت تقطعه لقطع صغيره وإدتله الباقي وطلبت منه يعمل زيها ، بدأ يقطعهم وكإنه بيقطع قلبه ويفتته
حاسس بآلام شديده في قلبه يكاد يصرخ من شدتها :'(( وهي بتحاول تبين إنها قويه وتكتم صرخة ألم جواها
كل ما دموعها تتجمع وتبقى على وشك النزول تلحقها بسرعه بكمها وتمسحها ، كل ماتقطع جواب تشوف قصادها نفسها وهي بتقراه وتفتكر إحساسها وقتها وتفوق من أحلامها على صوت الجوابات وهي بتتقطع بقوه ، قوه بتزلزل كيان الذكريات إللي جمعتهم سوا وتهدمها
، بعد ما قطعوهم جمعتهم وراحت عند بتاع الدرا إللي قاعد على بعد خطوات منهم وطلبت منه يحرق الورق ده ، حصلها علي ووقف جنبها وهم شايفيين ذكرياتهم بتتحرق وكإن النار دي واصله لقلبهم بتحرقه ومحدش سامع صرخات قلوبهم غيرهم
،، تابعوا الورق لحد ما أصبح رماد بصتله وحاولت تتصنع الإبتسامه :
كده بقى مش باقي غير الهدايا أظن أحلي حاجه ممكن نعملها إننا نديها للأولاد إللي هناك دول أكيد هيفرحوا أووي لما يشوفوها وتكفينا البسمه إللي هنشوفها على وشهم :’))