رواية عود ثقاب الفصل السادس والثلاثون 36 والاخير بقلم ندا سليمان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••

كان سهران واقف بين إيدين ربه بيناجيه ويبكي بحرقه ، من يوم الحكم عليه بالإعدام وهو متغير 180 درجه ، بيصوم كل يوم عشان يكفر عن كل ذنوبه ، أصبح مابيضيعش لحظه واحده وهو بعيد عن ربنا ، مابينامش وإن نام فـَ ساعه واحده أو اتنين عشان يقدر يقف في الصلاه ، مصحفه دايماً في إيديه بيونسه في وحدته بين 4 حيطان في زنزانه كئيبه خلاص باقي أسبوعين ويتنفذ الحكم أصبح كل همه يكفر عن ذنوبه ويتوب عشان يقدر يقابل ربه
كل لحظه يغمض عينه فيها يشوف ذنوبه فـ يفتحها ويجري يسجد بين إيدين ربنا ويبلل الأرض بدموع الندم والخشيه
.
.
أما عن جاسر ومحمود فهم من يوم الجلسه وهم مابينطقوش ، مقضينها نوم ، يمكن فاكرين إنهم بالشكل ده هيهربوا من الأمر الواقع ، أو يمكن أقنعوا نفسهم إنهم عايشيين في كابوس ومسيرهم يفوقوا منه وكأن شيئاً لم يكن …..!!!

•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••

داليا من وقت ماصحيت وهي متوتره ، وقفت قدام الدولاب ، فتشت في هدومها القديمه لحد ما لقت الفستان إللي كانت لبساه في أول خروجه مع على وهي لسه بنوته في الإعداديه ، ظهر شبح إبتسامه على شفايفها Smile) وقررت تقيسه ، كان زمان ضيق عليها بس بعد الحادثه وحالتها النفسيه إللي خلتها تخس أضعاف وزنها بصت دلوقتي في المرايه ولقت الفستان كمان واسع عليها !!
لبسته ، لفت حجابها و قررت تروح قبل علي ، أخدت معاها كل إللي باقي من ذكرياته وهداياه وراحت في مكانهم ، قعدت وعيونها شايفه البنوته البريئه إللي لسه يدوبك ماتمتش 14 سنه من عمرها قاعده مع حبيبها إللي وعيت ع الدنيا ولقت نفسها ليه :’)) ، حاسه دلوقتي إنها شايفه المشهد قصاد عينيها كإنه حقيقه مش مجرد تهيؤات وذكريات بتطاردها دلوقتي :’)) ، لاحت دمعه حيرانه في عيونها وفجأه شمت ريحته مابقتش عارفه دي ريحة الحنين ولا هو بجد ؟! مابقتش عارفه تفرق هي عايشه في الماضي ولا الحاضر !
لحد ما سمعت خطواته وراها فإرتجف جسمها وعرفت إنها في الحاضر ، إلتقطت الدمعه إللي واقفه في عنيها قبل ما تنزل وبدأت تاخد نفس عمييق وتطرد توترها مع الزفير عشان تهدا وتقدر تنفذ كل إللي خططتله ……….
~
~
على لبس هدومه وغرق نفسه من البرفيوم إللي داليا بتحبه ونفذ طلبها ، جمع كل ذكرى ليها عنده وحطهم في شنطة العربيه ، اشترى بوكيه ورد ، وراح الساعه 12 بالضبط في مكانهم ، لمحها قاعده ومداليه ضهرها أول ما شاف منظرها إرتجف قلبه حاسس كإنه عايش في مشهد من الماضي ، لابسه نفس الفستان وقاعده في نفس المكان مستنياه :’)) ، قرب منها ولاحظ إن جسمها إرتجف أول ما وصل كالعاده بتقدر تميزه من ريحته وخطوات رجليه :’))
~
~
~
بتدور ع الملف فـ كل حته وهتتجنن

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كحلي الأثمد الفصل الحادي عشر 11 بقلم نسمة عبدالله – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top