ركبوا طيارتهم وحاسه إن قلبها سابقها طيران للحرم
مشاعرها مختلطه مابين فرحه إنها رايحه لأطهر مكان في الكون ومابين إحساس الغربه وإنها خلاص مش راجعه تاني !
بصت من شباك طيارتها على وطنها وودعته بنظره أخيره ……
~
~
~
بعد مرور 7 سنوات ….
وبكده إنتهى الجزء الأول من عود ثقاب شكراً لمتابعتكم و إنتظرونا وباقي الأحداث في الجزء التاني إن شاء الله ![]()