هاله : يا ماما أنا هتجنن الدفتر ده ماينفعش يضيع ده خاص جداً ماينفعش حد يشوفه ، إزاي بس هيختفي كده ده مابيطلعش من شنطتي ، معلش يا ماما عشان خاطري دوري معايا لو مالقتهوش تبقى مصيبه
~
~
~
على ممد على كنبة الأنتريه وفاتح التليفزيون بيقلب بلا هدف ، رن موبايله ، مد إيديه يتناوله من ع التربيزه فوقع ع الأرض ، زفر بضيق ، نزل يجيبه وإستغرب !!!
لمح دفتر شكله غريب واقع تحت الكنبه ، إتناوله وحطه ع التربيزه لما لقى داليا إللي بتتصل ، إبتسم ورد : السلام عليكم
داليا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخبارك ؟
على : الحمدلله وإنتي ؟
داليا : الحمدلله ، بتصل عشان أودعك
على : يبقى كلام ناصر صح بقى إنتي فعلاً هتسافري معاه وتستقري هناك ؟
داليا : أيوه :’)) كده أحسنلي
على : ربنا يوفقك ويسعدك يا داليا :’))
داليا : يا رب
على : خدي بالك من نفسك
داليا : حاضر ، وإنت كمان خد بالك من نفسك ومش هوصيك على هاله وطفلكم أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه :’))
على : في أمان الله وحفظه :’))
قفل مع داليا ومسح الدموع إللي في عنيه قبل ما تنزل ، إتنهد ودعالها ربنا يحفظها ويوفقها في حياتها ، لمح الدفتر فمسكه وفتحه ، إستغرب وهو بيقرا العنوان :
(( إلى الشئ الوحيد الذي يربطني بأكثر رجل أحببته .. إلى قطعة مني و منه إلى إبني الحبيب …)) …..
~
~
~
داليا كانت بتودع على قبل ما تركب طيارتها ، وصلت الطياره وحانت لحظة الوداع ضمت أبوها وأمها وأخواتها ،، وصت عادل على أمها وأبوها وأحمد ووصت أحمد يكمل مشواره وحلمهم
، وصت أمها على هنادي ووصت هنادي على أمها ، ودعت عليا ونهال وشيماء ومريم ، حضنتهم بعيونها حضن أخير قبل ماتديلهم ضهرها وتفارق …