ساعه من البكا والآهات وأخيراً هديت مريم ، فضلت شارده مابتنطقش ، جفت دموعها بس قلبها لسه بيبكي بحرقه وقهره
، فضل كل كلامه يتردد في ودانها ، ضمت مصحفه في حضنها ومشيت مع داليا وهي بتردد : إنا لله وإنا إليه راجعون … إنا لله وإنا إليه راجعون
……
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
داليا فضلت جنب مريم بتساندها ، ومريم الحمدلله بدأت تسترد قوتها وتحاول تتناسى ، ونهال كمان ساعدت داليا وماسابتش مريم لوحدها …
~
~
ناصر رجع من شهر العسل يوم ميلاد داليا ، كانوا عاملينلها مفاجأه وحفله صغيره في البيت تفرحها
، قدمولها الهدايا ولكن هدية ناصر كانت فريدة من نوعها
ناصر : أنا قلت الهديه دي إنتي دلوقتي في أمس الحاجه ليها ![]()
إتناولت منه الشنطه وبدأت تفتحها وأول ما شافت إللي فيها بصتله بدهشه
ولقت نفسها ساجده في الأرض وبتبكي ![]()
عيون ناصر لمعت لما شاف ردة فعلها :’)) وكل الموجودين مستغربين ومتشوقيين يعرفوا إيه هي الهديه ، جري أحمد ومسكها وإذا بها تذكره للعمره
![]()
قامت داليا من سجدتها وجريت على حضن خالها : ربنا مايحرمني منك أبداً
![]()
ناصر : إستني لسه فيه قرار تاني حابب أعلنه قصاد الجميع ومش عاوز إعتراض من أي حد أنا خلاص جهزت كل حاجه