داليا بصوت متهدج : مـ مـ مسمحاك ، والله خلاص أنا مسمحاك ربنا يغفرلك ويجعل مثواك الجنّه ![]()
نزل على ركبته وبص لـ مريم بحنان وهي باصه في الأرض وبترتجف ، مسك إيديها باسها
: بصيلي يا مريم :’))
رفعت راسها ببطء ، بصت في عيونه وماقدرتش تنطق لقت نفسها بتترمي في حضنه وتبكي بحرقه
، ضمها لحضنه أووي وفضل يطبطب عليها
: مريم عشان خاطري بقى قوليلي طيب إنتي بتحبيني ؟
ماقدرتش ترد أومأت براسها ، فطبع قبله على جبينها
وحضن وشها بكفيه
: يبقى لو بتحبيني بجد ماتعيطيش عليا وكل ما أوحشك إدعيلي وخدي المصحف ده إقري منه دايماً
سامحيني يا مريم أرجوكي ![]()
مش قادره تنطق من كتر البكا ![]()
خالد : بصي يا مريم ده قضاء ربنا لازم ترضي بيه وتعيشي حياتك وإرمي كل حاجه ورا ضهرك
عشان خاطري خليكي أقوى من كده
، عاوزك تتأكدي إني بحبك أووي يا مريم ، خدي بالك من نفسك عشان خاطري
أنا مش قلقان عليكي عشان عارف إن ربنا معاكي ومفيش أحن منه عليكي ![]()
ضمها لحضنه بقوه وهو بيبكي
، وداليا شايفه منظرهم وبتبكي على حالة مريم
، أخدوا خالد ومريم لسه ماسكه في هدومه
وبتصرخ : سيبووووووه لأاااا خااااالد ماتسبنيييييش آآآآآآآه
![]()
ماقدرش يبصلها فلت إيديها من هدومه ومشي معاهم بخطى ثابته لأوضة الإعدام ، إنهارت مريم ع الأرض وداليا حضناها ،،، نطق خالد الشهادتين وإبتسم قبل ما يتم شنقه :’))