بصتله ورفعت أحد حاجبيها
: كإني كنت بكلم نفسي بقولك مش مستعده أبني حياه واسره واحب ، هو طارق أه اتقدملي بس يعني رفضته لإني مش هفكر أرتبط خالص ، كل إللي ناويه عليه حالياً إن شاء الله إني هشتغل وأحاول أرجع زي الأول وبس
رجع تاني الصمت يبقى سيد الموقف وجوه كل واحد فيهم خوف من لحظة الوداع إللي بيهربوا منها من الصبح
داليا : على ! بيتهيألي خلاص جه وقت الوداع :’)) حابه أشكرك على كل لحظه حلوه خلتني أعيشها في حياتي :’))
على : يعني خلاص يا داليا :'(( ??!
داليا : ماتنساش إتفقنا نتودع بإبتسامه :’))
على : إنتي مسمحاني يا داليا ؟
داليا : أيوه مسمحاك يا علي ولو ماكنتش مسمحاك ماكنتش هعمل كل ده وأبقى لسه باقيه على صلة القرابه إللي بيننا ، خد بالك من نفسك ومن هاله وطفلك يا علي وربنا يوفقك ويسعدك :’))
علي والدموع متجمعه في عيونه
: وإنتي كمان خدي بالك من نفسك يا داليا وربنا يوفقك ويسعدك :’)) ، يلا عشان أوصلك
داليا : لأ ، يُستحسن كل واحد يمشي من طريق لوحده ..مع السلامه :’))
على : مع السلامه :’))
إدتله ضهرها وهو كمان ولسه روحه حاضنه روحها
:'(( …..
•••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●••••••
داليا من بعد ما فارقت علي وهي بتحاول تتناسى وتعيش حياتها ، قربت من ربنا أكتر ويتدعي دايماً ربها يعينها وتقدر تنسى أوجاعها وتعيش حياه طبيعيه ، بدأت تدور على شغل لكن فيه ظاهره بتجرحها أوي ، كل ما تروح مكان يفضلوا إللي فيه يبوصولها ويتهامسوا عليها ، وأكتر من مره تروح تقدم وتلاقيهم بكل بجاحه بيسألوها مش إنتي داليا عمران بتاعة قضية الإغتصاب ؟
والشركه الوحيده إللي قبلتها أول ما دخلت ع المدير سألها نفس السؤال ولقت نظراته ليها قذره فسابت المقابله ومشيت
كانت بتداري عليهم في البيت وماتحكيش لحد ، دايماً تبان مبسوطه ومبتسمه مش عاوزه توجعهم أكتر من كده
لكنها ماقدرتش تخبي وجعها عن خالها ، قدر يقرا الحزن في عنيها وتحت ضغط منه فضفضت بكل إللي جواها
..
~
~
~
مروا الأسبوعين وحانت لحظة تنفيذ الحكم ، جاسر ومحمود كانوا في حالة صدمه وبكا بهستريا ، أما عن خالد فوقت ماخدوه من زنزانته كان ماسك مصحفه ومرسومه على شفايفه إبتسامة رضا :’))
وقبل الإعدام طلب يشوف مريم وداليا ، طارق عدا على داليا وبعدين مريم وأخدهم عشان يشوفوا خالد …
.
.
مريم من إمبارح مانامتش :'(( كل ما تفتكر إن خالد هيتعدم بكره تلاقي نفسها ساجده وبتدعي
، عيونها حمرا من كتر البكا ، راكبه في العربيه مع طارق وداليا ، جسمها بيرتجف ، دموعها سايله بغزاره
وبتردد يــا رب ![]()
.
.
وصلوا ومريم ماكنتش قادره تمشي ، سندتها داليا وفضلت تربت على كتفها
، أول ما شافت خالد واقف قصادها بالبدله الحمرا زادت رجفة جسمها ومابقتش قادره تقف ، جابولها كرسي بسرعه ، قعدت وداليا سنداها ، قرب منهم خالد والدموع بتلمع في عيونه ، بص لداليا : أنا عارف إني آذيتك وقضيت على مستقبلك بس طلبت أشوفك عشان أرجوكي تسامحيني عشان أعرف أقابل ربنا ![]()