ركبوا ألعاب كتيره وفضلوا يجروا ويلعبوا زي الأطفال ، رجعوا تاني لمكانهم عشان علي راكن عربيته هناك ، إشترالها حمص الشام ودرا وراحوا سوا يسلموا ع الراجل إللي كان دايماً يبيعلهم الورد وإتصدموا بخبر موته ![]()
على حاسس إن كل الظروف إتحدت ضده ..حتى الراجل إللي شاهد على حبهم وكان بيدعيلهم من قلبه خلاص مات زي ما هم دلوقتي بيموتوا كل ذكرياتهم ويستعدوا للحظة الفراق ![]()
.
.
حاولوا يتناسوا خبر وفاة بياع الورد وقعدوا ياكلوا الدرا جنب بعض ، سادت لحظات صمت بينهم لكن صمت يحمل جواه صخب وضجيج وآهات :'(( صمت مزعج كئيب بيوجع في قلوبهم أكتر ما هي موجوعه :'((
إتنحنحت داليا وكسرت الصمت : علي ممكن توعدني وعد ؟
علي : أكيد ممكن خير ؟
داليا : ممكن ترجع لمراتك وتعوضها عن كل وجع سببتهولها ؟؟
علي : حاولت يا داليا بس لقيت نفسي هوجعها أكتر لو رجعتها وأنا مابحبهاش
داليا : بس دلوقتي الوضع يختلف أنا كنت في حياتك بس إنهارده قررنا نمحي كل حاجه ومانتعداش كوننا أصحاب وقرايب ، كمان طفلك محتاجلك جنبه وصدقني وقت ما يتولد وتشيله بين إيديك هتنسى الدنيا دي كلها ![]()
على : حاضر هحاول بس ما أقدرش أوعدك دلوقتي
داليا : طيب على الأقل إوعدني إنك هتحاول ؟
على : أوعدك إني هحاول ، إنتي ناويه على إيه ؟ هتتجوزي الضابط إللي اسمه طارق ؟!!!