رواية عود ثقاب الفصل السادس والثلاثون 36 والاخير بقلم ندا سليمان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

على : حاضر يلا

داليا : رايح على فين يا أخ ، زمان ماكنش عندنا عربيات ، إتفضل قدامي هنروح مواصلات ^^

علي : يلا جت علي دي ماكل حاجه جنان في جنان

ركبوا مواصلات وراحوا ع المطعم وداليا راسمه إبتسامه صافيه فيها كتيير أوي من براءة الماضي :’)) قعدوا على تربيزه فـ نفس المكان بتاع زمان :’))

داليا : ياااااه المكان وحشني أوووي ، رغم إنه تقريباً إتغير كله بس لسه حساه زي ما هو :’))

على : :’))

داليا : فاكر لما حوشت مصروفك 3 أيام عشان تعرف تخرجني الخروجه دي

علي : ياااااه يومها كمان بعت التغذيه لواد من أصحابي وكنت عايش في تقشف

داليا : هههههههههههههه ولما قولتلك أنا محوشه خد دول كمان بصتلي بصه وكنت هتضربني قولت يومها

ردد علي معاها في نفس واحد : معندناش حريم تصرف على رجاله ، ههههههههههههههه

فضلوا يضحكوا بهستريا ، ويفتكروا مواقف كتييره ماكنتش تستدعي الضحك ، بس ضحكهم ده ماكنش فرحه ده ضحك من كتر الوجع وده أشد من الدموع ألف مره :’))
~
~
~
وصلت هاله للشقه وطت بألم وإتناولت المفتاح ، فتحت الباب وأول ما إتفتح حست كإنها فتحت باب الوجع والآهااات 😢 ، بمجرد ما لمحت الشقه إتجمعت الدموع في عنيها ، شردت في أول يوم دخلت فيه هنا بفستانها الأبيض 😢 ، إفتكرت إحساسها في اليوم ده وفجأه فاقت من شرودها على خبطه فـ بطنها ..تأوهت ، مدت إيديها وطبطبت على بطنها عشان تطمن جنينها إللي حس بألمها ووجعها :’)) ، أخدت جوله في الشقه كلها وهي بتفتكر كل لحظه مرت في كل ركن منها ، دخلت أوضة النوم وبدأت تحس بتقلصات في بطنها وآلالام شديده في قلبها ، بسرعه جريت ع السرير وقعدت وهي ماسكه بطنها >Sad ، من وقت ما دخلت في التاسع وهي بتحس بالآلام دي بس أول مره تبقى شديده أوي كده :'(( ، بصت للسرير وإفتكرت لما كانت بتصحى قبل علي وتتأمله وهو نايم جنبها ♥ ، إفتكرت كل ذكرياتهم وفاقت من شرودها على إتصال من الممرضه بتقولها إنها قربت توصل لبيتها فإفتكرت هي جايه ليه !
فتحت الدرج وطلعت الأوراق بتاعتها ، حطتهم في الشنطه وخرجت بسرعه حتى من غير ما تقفلها ، خرجت وهي بتمسح دموعها وتهرب من الذكريات 😢
وفجأه اتكعبلت في طرف السجاده وقعت ع الأرض وكل حاجه في شنطتها إتنطرت في كل حته ، قامت وهي بتحمد ربنا إن الوقعه مش شديده ، سمعت موبايلها بيرن ، الممرضه وصلت وبتستعجلها فلمت الورق بسرعه ، حطته في الشنطه ومشيت …
روحت البيت إدت للمرضه الورق ودخلت أوضتها ، حاسه بوجع شديد في قلبها وبطنها :'(( كانت هتكتب مذكرات كعادتها بس لقت نفسها مش قادره تتحرك ، مددت ع السرير وحاولت تنام من غير حتى ما تغير هدومها 😢 …
~
~
~
بعد ما إتغدوا داليا طلبت من علي يروحوا الملاهي ، كانت حاسه إنها عاوزه تصرخ بأعلى صوت وتخرج كل إللي جواها من غير ما حد يسألها عن مبرر لصراخها ومالقتش مكان أفضل من الملاهي ممكن يساعدها :’))
وعلى الرغم من إنها بتخاف بس قررت تركب قطر الموت وعلى مستغرب لإنه زمان إتحايل عليها تركب معاه وقالتله مستحيل هركب طول حياتي لإني بخاف !
بصتله وكإن عيونها بتجاوب على تساؤلاته وكإنها بتقوله إحساسي دلوقتي ورغبتي في الصراخ أكبر من أي خوف :'((
ركبوا قطر الموت وفعلاً فضلت داليا تصرخ بأعلى صوتها وتخرج كل وجع وألم جواها وعلى لقاها فرصه هو كمان يخرج صرخات قلبه المكتومه :'((

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسيه الفصل الرابع 4 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top