رواية عود ثقاب الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندا سليمان
وقفنا الحلقه إللي فاتت عند أما
كانت أم هاله فـ المطبخ، رن الجرس ، فتحت الباب ولقت تقارير وورق مبعوتين لهاله ، إستلمتهم وقبل ما الأكل يتحرق رمت الملف علي كنبة الأنتريه وجريت طفت ع الأكل خرجت فـ الصاله وأول ما عنيها وقعت ع الورق لمحت صوره من سونار فإتصدمت !
مسكت الورق وبدأت تقلب فيه وتقرا التقارير وبسرعه جريت علي أوضة هاله ولقتها لسه صاحيه ، وقفت أمها بعصبيه وهي ماسكه الورق وقالت : أقدر أفهم إيه ده ؟؟؟!!!
مسكت هاله الورق من أمها وماردتش !!
أمها بتردد : أممممم مابترديش ! طيب يا هاله يا تري إللي فهمته من الورق ده صحيح ؟؟؟!!!
ردت من غير ما تبص لأمها : أيوه يا ماما مانزلتش الجنين … أنا لسه حامل !!
أمها مندهشه : هاله إنتي إنتي بتتكلمي بجد ؟!
هاله : أيوه يا ماما
أمها : طاب إزاي ده إنتي كنتي راجعه والبنج لسه أثره عليكي ووشك أصفر أنا أنا مش فاهمه حاجه !!!!!!
هاله : أقعدي يا ماما وأنا هفهم حضرتك كل حاجه
قعدت أمها علي حرف السرير بتسمعها ، وهاله بدأت تحكي
رجعت فلاش باك ليوم العمليه>>>>>……
فاقت من البنج ولقت نفسها فـ عيادة يسرا ولما إفتكرت إنها نزّلت الجنين إنهارت ، دخلت يسرا وحاولت تهديها لكن هاله مازالت بتبكي بحرقه لحد ما سمعت يسرا بتقول : الحمدلله إني إتخذت القرار السليم ومانزلتش الجنين لإني كنت واثقه إنك هتندمي )
وقفت هاله عن البكا وبصتلها بدهشه ومش فاهمه أي حاجه !!!!!
إبتسمت يسرا وقربت منها : أنا أفهمك يا ستي ، بعد ما إدنالك جرعة المخدر لقيتك بدأتي تبكي وتهلوسي وقولتي تحديداً (خلاص أنا عاوزه إبني مش هنزله ، إبنييييي )
وبعدها غيبتي عن الوعي وإنتي بترددي إبني إبني وبالتالي قررت مش هعملك العمليه وجبناكي فـ الأوضه هنا عشان تفوقي من البنج يا ماما هاله
هاله مصدومه : يعني أنا أنا لسه فيه بيبي فـ بطني يعني وهبقي أم ؟
يسرا : أيووووووه الحمدلله إنتي والجنين بخير وهنبدأ أول متابعه من الأسبوع الجاي إن شاء الله
هاله : إن شاء الله :’)) ، بجد مش عارفه أشكرك إزاي يا يسرا :'((
يسرا : ماتشكرنيش يا حبيبتي لإني ماعملتش غير الصح وإللي كان المفروض يحصل ولو سمحتي تاني مره قبل ما تاخدي أي قرار تفكري كويس وبلاش تسرع يا مدام خلاص حضرتك هتبقي أم وماينفعش الكلام ده
إبتسمت هاله : حاضر :’))
كلمة هتبقي #أم فرحت قلبها أوووي وخلتها تبتسم رغم الهموم ، حطت إيديها علي بطنها وكلمت الجنين :
أنا أسفه يا روح قلب ماما ، أوعدك إللي عملته ده مش هيتكرر تاني وهاخد بالي منك ومن نفسي عشان خاطرك بعد كده إن شاء الله :’))
وفجأه إفتكرت علي ، إفتكرت كل حاجه وإختفت البسمه إللي علي وشها ، حاسه إن علي أهان كرامتها أووووي ، فكرت فـ كل إللي حصل وكان نفسها يطلب منها مايتطلقوش أو تحسه متمسك بيها ولو للحظه لكن لقته كل إللي هامه إنها تكون مسامحاه قبل ما يطلقها وبس فعرفت إنها مش فارقه معاه هيطلقها ويرجع لبنت خالته وهي قررت مش هتقوله عن حملها ، تطلق منه وتربي هي طفلها ، حاسه إنه الحاجه الوحيده إللي ممكن تنسيها الوجع إللي سببه علي لقلبها
مسحت دموعها ، قامت غيرت هدومها وهي لسه دايخه من أثر البنج ، إتناولت شنطتها ورجعت ع البيت كانت هتقول لأمها لكن خافت أمها تقول لعلي وتوقف موضوع الطلاق فقررت مش هتقول لأي حد لغاية ما تطلق ، وبالفعل فضلت مخبيه موضوع الحمل عشان محدش يقول لعلي ، وراحت أول متابعه ، كانت حاسه بإحساس جميل أووي
قعدت فـ العياده وكالعاده تأملت الموجودين ، كانت بتتمني أول متابعه يكون علي فرحان معاها وقاعد جنبها متشوق زيها يشوف أول سونار للجنين :’)) ، مسحت دموعها وحطت إيديها علي بطنها وهمست : إنت عندي بالدنيا كلها
دخلت فـ دورها ونزلت منها دموع الفرحه وهي شايفه البذره إللي قاعده فـ سكينه فـ رحمها :’))
رجعت البيت وفضلت حاضنه صورة السونار إللي إنتشلتها من الغم إللي عايشه فيه :’))
لحد ما جه ميعاد الطلاق ، أول ما شافت علي عند المأذوون مش عارفه ليه حست بحنين ليه حست إنها عاوزه تصرخ فـ وشه وتعاتبه وبعدها تترمي فـ حضنه وتبكي بحرقه :'((
فاقت علي صوت المأذون بيطلب منهم يقعدوا مع بعض لآخر مره يمكن يوصلوا لحل ،،، فـ اللحظه دي إتشجعت إنها تقوله عن حملها لكن لاحظت فـ ملامحه اللآمبالاه وإنه عاوز يخلّص الإجراءات دي بسرعه فردت بكبرياء : إحنا قعدنا كتير ولقينا إن الطلاق هو أنسب حل فياريت نبدأ فـ الإجراءات
أول ما رمي عليها يمين الطلاق إرتجفت وحست كإنه صوب سكينه لقلبها ، مسكت نفسها بالعافيه لحد ما تخلص الإجراءات وجريت علي عربية أبوها إتفتحت فـ العياط :'((
راحت من قريب متابعه تانيه عند يسرا برده من غير ما تقول لحد ولما تتعب من الحمل بتبرر لأمها إن معدتها تعباها
~
~
~
~
هاله : ده كل إللي حصل يا ماما والورق ده بتاع آخر متابعه وأنا كنت مستعجله وما أخدتش التقارير من العياده فيسرا بعتتهالي هنا ، كنت هقول لحضرتك بس حضرتك سبقتيني وشوفتي الورق
أمها : ياااه كل ده حصل يا هاله وأنا نايمه علي وداني :'(( ، إخص عليكي ماقولتليش لييييه
هاله : كنت خايفه تقولي لعلي يا ماما :'((
أمها : ومش حرام عليكي تحرمي طفلك اللي جاي ده من أبوه وتحرميه حقه فإنه يعيش حياه مستقره مع أبوه وأمه
هاله : مستقره !!!! علي فرحان ومرتاح جداً بموضوع الطلاق يا ماما وطفلي إللي بتقولي عليه هحرمه من ابوه ده ابوه مش فارق معاه أصلاً ومش بعيد علي لو عرف إني حامل يتضايق ويحس إن لسه فيه حاجه هتربطه بيا ، أرجوكي يا ماما ماتقوليلهوش أي حاجه وأنا خلاص هسافر بعد 3 شهور إن شاء الله وهربي طفلي بعيد عن أي ضغوط وبعيد عن علي
أمها : ولحد إمته هتخبي ثم إن حرام كده جوزك من حقه يعرف حتي لو كان مطلقك بس ده حقه لازم يعرف إنك حامل يا هاله
هاله : مسيره هيعرف يا ماما إن شاء الله
أمها : لو ماقولتيش إنتي أنا هقوله
هاله : شفتي بقي !! عرفتي ليه ماكنتش عاوزه أقولك قبل الطلاق عشان كنت واثقه هتروحي تقوليله ، ماما عشان خاطري بلاش دلوقتي و أوعدك إني هقوله إن شاء الله فـ أقرب وقت
أمها : إنتي حره يا هاله بس بلاش تفكري بأنانيه وتقولي كرامتي وكبريائي لما تولدي إن شاء الله وتكتمل الأمومه عندك هتعرفي إن الأم مستعده تضحي وتدوس علي كرامتها بل وتذل نفسها عشان بس راحة ولادها ، فكري كويس يا قلب أمك وبلاش العناد
هاله : حاضر يا ماما ، ممكن بقي تسيبي أي حاجه علي جنب وتيجي جنبي هنا محتاجه أنام فـ حضنك أووووووي :'((
قربت إمها والدموع بتلمع فـ عنيها مش عارفه تفرح إن بنتها مانزلتش الجنين ولا تزعل علي حالها بعد ما بقت دلوقتي مُطلقه وحامل :'(( ضمت بنتها لحضنها وفضلت تمسح علي شعرها وتربت علي كتفها وهاله حاسه براحه وأحزانها بتدوب فـ دفا أحن حضن :’)) ~
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
خديجه : أحمد هيطلع من الدرس ويعدي علي داليا يا حاج ، داليا كل ما أروحلها تسأل عنك يا عمران كنت الأول بتحجج إنك بتروحلها وهي نايمه دلوقتي الحمدلله بقت أحسن وفين وفين لما تاخد مهدئات ولا الدوا إللي بينيم ده مابقتش بلاقي حجه البت نفسها تشوفك أوي
زفر عمران : وأنا يعني إللي مليش نفس أشوفها !!! ده أنا نفسي أشوفها وأضمها فـ حضني أوووووي :'(( بس مش عارف مكسوف منها ليه يمكن عشان ماجبتلهاش حقها يا خديجه ؟! هو أنا ليه بنتي هي إللي يجرالها كده !
قربت خديجه وهي بتربت علي كتفه : إستهدي بالله كده يا اخويا والله يخليك روحلها وطمنها هي دلوقتي محتاجه حضنك اوي محتاجه تحس كلنا جنبها وبـ
وقبل ما تكمل رن جرس الباب
خديجه : هروح أشوف الباب واجي
رن جرس الباب تاني
خديجه وهي رايحه ناحية الباب : أيوه أيوه متسربع كده ليه يا إللي ع الباب جايه أهه يوه
فتحت الباب وإتسمرت فـ مكانها ….
~
~
~
داليا بتلعب فـ المصحه مع هنا وعلياء بتتأملها وهي مبتسمه وإختفت إبتسامتها لما إفتكرت علي وحاله وكلامه !
هي من جواها نفسها أووووي علي وداليا يرجعوا لبعض بس هي عارفه داليا كويس ومتأكده إن إللي حصل كسر جواها حاجات كتيير أوووي تمنعها إنها ترجعله وفـ نفس الوقت بتفكر فـ هاله إللي ملهاش أي ذنب فـ أي حاجه وقلبها إتكسر !
خرجها من شرودها داليا : مالك ؟
علياء : هه إنتي كنتي بتقولي حاجه ؟
داليا : لأ بس شيفاكي سرحانه يعني وملامحك بتقول إنك متضايقه من حاجه مالك يا حبيبتي ؟
علياء : ولا حاجه طمنيني صحيح أخبار القضيه إيه فيه جديد ؟
إتنهدت داليا : لأ لسه ماقبضش عليهم
علياء : يا سلام لحد دلوقتي ولسه ما إتحركش !!!!
داليا : هو بيقول إنه بيدرس القضيه و مش عاوز أي غلطه يعني هو فاهم شغله كويس وأكيد منتظر الوقت المناسب إن شاء الله خير )
علياء : يا رب ، صحيح خالو ناصر بيسلم عليكي
داليا : الله يسلمه واحشني أووووي
علياء : هو نازل مصر عشانك أصلاً بس بيخلص شوية شغل كده ومشاكله مع كارولين عشان يعرف يقعد براحته هنا
داليا : ربنا ييسرله ويوصل بالسلامه إن شاء الله )
علياء : يا رب)
داليا : ناوليني الموبايل ده أما أصور هنوشتي كام صوره ^^
إتناولت الموبايل وقامت تصور هنا …. رن موبايل علياء وظهر قصادها الإسم ع الشاشه #علي
إرتبكت ، حست بزغلله فـ عنيها فناولت الموبايل لعلياء من غير كلام وعلياء أول ما شافت المتصل هي كمان إرتبكت فكنسلت ، عملت الموبايل صامت وشالته فـ الشنطه ، فكرت تقول لداليا دلوقتي إن علي وهاله إتطلقوا عشان تشوف ردة فعلها
علياء : صحيح علي طلّق مراته
داليا عملت نفسها ما سمعتش : بقولك صحيح إنتي مسافره إمته ؟!
علياء : لسه شويه إن شاء الله ، على فكره علي طلق مراته
زفرت داليا وردت بعصبيه : علي فكره سمعتك يا عليا وأنا من عادتي مابحبش أتكلم فـ أي حاجه متخصنيش وأخوكي وأحواله مايخصونيش وبالتالي ما سألتكيش ولا عاوزه أعرف خلاص ؟!
علياء بندم : أ أنا أسفه يا حبيبتي إهدي طيب أنا ما أقصدش !
همست داليا(( إستغفر الله العظيم وأتوب إليه )) بصت لعليا :
أنا إللي أسفه يا عليا عشان اتعصبت بدون أي داعي
عليا : ولايهمك يا حبيبتي ) أنا همشي بقي عشان لسه عاوزه أعدي علي ماما قبل ما أروح
داليا : هي خالتي كويسه ؟
علياء : أه الحمدلله
داليا : الحمدلله )
علياء وهي شايله هنا وبتسلم علي داليا : هجيلك بكره إن شاء الله فـ ميعاد كل يوم بقي
داليا : إن شاء الله يا حبيبتي
.
.
.
مشيت علياء من عند داليا وعلي طول بصت فـ الموبايل لقت علي متصل بيها 6 مرات إستغربت وإتصلت عليه
علياء : ألو أيوه يا علي خير فيه حاجه ؟
علي وهو بيبكي : أنا محتاجلك أوي يا عليا
علياء بخوف : علي فيه إيه ؟؟ طمني عليك يا حبيبي؟؟
علي : ممكن تيجيلي البيت دلوقتي
علياء : حاضر مسافة السكه وهكون عندك
.
.
.
داليا بعد ما علياء مشيت حست بصداع بدأ فـ راسها من أول ما لمحت إسم #علي >إفتكرت عليا وهي بتقولها إنه طلق مراته !
(( معقوله علي لسه بيحبني وما قدرش يعيش معاها ؟! معقوله لسه بيفكر فيا زي ما أنا متعذبه ومش ببطل تفكير فيه بالشكل ده !!
لأ لأ داليا علي إنسان أناني كسرك إزاي لسه بتحبيه !! ثم إنتي مش أنانيه زيه عشان ماتفكريش فـ مراته إللي ملهاش ذنب فـ أي حاجه وتلاقيها دلوقتي قلبها مكسور منه !
يــــــــــــــــــــــــــــــــا الله أنا #تعبت
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
خديجه لما راحت تفتح الباب لقت علي واقف قصادها وإتسمرت مكانها
مش عارفه تعمل إيه ؟! دقايق من الصمت وهي بصاله وهو باصللها ومش لاقي كلام يقوله
كسرت الصمت وسألت بحِده : عاوز إيه ؟
علي : ممكن أدخل يا خالتي ؟
خديجه : هو أنا مش قولتلك ماتعتبش البيت ده تاني ؟!!!!
علي : خالتي أنـ
خديجه : بلا خالتك بلا خالة الجيران إمشـ
وقبل ما تكمل جه من وراها صوت زوجها بهدوء : سيبيه يدخل يا خديجه !
بعدت عن الباب وهي بتبصله بقرف
دخل علي وهو باصص فـ الأرض ، قعد وهو بيتأمل البيت ، لمح طيف داليا عند الستاره واقفه وخدودها لون الورد :’)) ، لما إفتكر لقي نفسه غصب عنه بيبتسم :’))
عمران : خير ؟
فاق علي من شروده ، بلع ريقه وهو بيدور علي كلام يقوله … دقايق صمت مسح العرق من علي جبينه وأخيراً إستجمع قواه ونطق :
عـ عم عمران أنا أنا كنت عاوز يعني كنت عاوز أتجوز داليا >Sad
خديجه بصاله مزهوله
عمران : ههههههههههههههههه إلحقي يا خديجه هههههههههههه مش قادر أمسك نفسي من الضحك ، سمعتي بيقول إيه !!!!!!!!!!
وقف عمران ضحك وبص لـ علي إللي قاعد بيبصله بخوف وترقب >Sad
عمران : يسعدني ويشرفني أستأمنك علي بنتي يا ابني هو أنا هلاقي أحسن منك لبنتي فين !!!!
إبتسم علي بخوف وتعجب ومشاعر مختلطه مش فاهمها !!!!!!!!!!!
خديجه مزهوله : عمران إنت بتـ
قاطعها : قوليلي بقي إنتي يا خديجه انا قلت الجمله دي امته قبل كده وفين ؟؟؟!!
عمران : فين فين أيوه أيوه صح هنا فـ نفس المكان ده وإمته !!!!
أمممممم أه إفتكرت
قام وقعد جنب علي : أنا جيت أقعد جنبك عشان نعيد تمثيل المسرحيه بالضبط
كنت قاعد جنبك كده من سنين وإنت كنت حتة عيل لا مؤاخذه يعني فـ دي الكلمه جيت عاملي فيها راجل واتقدمت لبنتي وقولتلك الجمله دي وقلت استنوا لما تكبروا ،، كبرتوا وجيت برده فـ نفس المكان وقولتلك نفس الجمله وفرحنا وعملنا هيصه وزيطه و زمبليطه وقال إيه فرحت إني إستأمنت راجل علي بنتي وهوبا عند أول حفره تقع فيها باعها وفلسع حتي إتكسف يجي ياخد شبكته وحاجاته بنفسه فبعت أبوه إلا صحيح يا حبيبي إنت قلت لبابا وماما قبل ما تيجي هنا ولا جاي من وراهم !!!
علي مش لاقي كلام يقوله وخديجه واقفه خايفه من زوجها >
علي : عمـي أنـ
صرخ عمران فـ وشه : عم الدبب إن شا الله ، قوم فز
قام علي وهو مصدوم
عمران : المره إللي فاتت طبطبت عليك المره دي أقل حاجه ممكن أقدمهالك هو ده
وبدون مقدمات رفع عمران إيديه وضرب علي بالألم ، وماادلهوش فرصه يستوعب المفاجأه شده من دراعه ، فتح باب الشقه وطرده وهو بيقول :
الألم ده كان نفسي أديه لأبوك عشان كل كلمه قالها النجس أبوك فـ عرض بنتي وشرفها ، الكلام إللي راح يزيعه ويقوله وإللي لو يهودي كان عاشرنا ماكنش هيفكر يقول كده
قال كلامه وقفل باب الشقه بعنف فـ وش علي وخديجه واقفه حاطه إيديها علي فمها ودموعها نازله من غير صوت
إوعي ، جتكوا القرف إنتي وقرايبك
دخل على أوضة داليا زي ما كان قاعد ورزع الباب وراه ، وخديجه ما قدرتش تقف قعدت ع الكرسي وإتفتحت فـ العياط
~
~
~
علي وقف لدقايق قدام بيت داليا بيحاول يستوعب إللي حصل دلوقتي
قعد ع السلم ولسه طيف داليا فـ المكان ، حاسس إن الهموم دي كلها فوق طاقته ، إتحسس وشه مكان الصفعه ونزل ، ساق عربيته ووصل للشقه بالعافيه >
قعد على أول كرسي قابله وهو حاسس بلا شيئ ، إتناول الموبايل وإتصل بعلياء كنسلت وبعدها ماردتش عليه !
فضل يقلّب فـ صور داليا إللي علي موبايله وكل صوره بتحكي عن نفسها وعن اليوم إللي إتصوروها فيه ، إتفرج علي كل صوره وهو شايف المواقف بتمر قصاده وسامع كلامهم وضحكهم
خلاص مابقاش له طاقه علي التحمل > حط الموبايل وفضل يبكي بحرقه
~
~
~
علياء من بعد ما سمعت صوت علي وهو بيبكي قلقت أووي
من غير كلام إترمي فـ حضنها : أنا تعبان أوي يا عليا ، محتاج داليا أووي
علياء وهي بتربت علي كتفه : بس يا حبيبي كفايه ما تعملش فـ نفسك كده
علي : وأنا مش هخلص من لعنة العذاب دي طول ما داليا بعيده عني أنا كنت واثق إني بحبها بس ماكنتش أعرف إني بحبها بالشكل ده ماكنتش أعرف إنها ساكنه وريدي بالشكل ده أنا حاسس حبها إدمان مش قادر أبطل تفكير فيها لا ليل ولا نهار تعبت يـــــــــا رب
علياء : أيوه يا حبيبي قول يا رب ، ربك أعلم بحالك وحالها
.
.
.
حكالها ع إللي حصل فـ بيت خالته ، فضلت تهدّي فيه وهي مش عارفه تقوله ولا تعمله إيه !!!!!!
~
~
~
خديجه هديت شويه من البكا بصت فـ الساعه ولقته ميعاد دوا زوجها ، أخدت الدوا وقامت تشوفه ، فتحت باب الأوضه وإتصدمت
فصول الرواية: 1 2