رواية عود ثقاب الفصل الثاني 2 بقلم ندا سليمان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية عود ثقاب الفصل الثاني 2 بقلم ندا سليمان


وقفنا الحلقة إللى فاتت عند أما
قامت داليا زى المجنونه فتحت درج التسريحه بتدور على حاجه ، ملقتش فتحت الدرج إللى بعده وإللى بعده ولقته … ( موس ) طلعته من ورقته وإنهالت ع الفستان فضلت تقطع فيه ومع كل قطع تفتكر إللى حصلها ، تفتكر صرخاتها ، وجعها ، عورت صباعها وأول ما شافت منظر الدم إفتكرت دمها إفتكرت كل حاجه ، بتحاول تاخد نفسها مش قادره الدنيا إسودت حوليها رمز تعبيري جايين عليها بيضحكوا ومادين إيديهم ناحيتها ، ضوافرهم طويله اووى جايه تنهش لحمها جالها ضيق تنفس وبدأت شهيق زفير شهيق زفير بسرعه وهى بتردد :
أنا مش لازم أعيش فـ الدنيا دى مش لازم أعيش مش لاااازم
ماحستش بنفسها مسكت الموس ضمت كف إيديها وبدأت تقطع شراينها …
.
.
أحمد قاعد فـ أوضته مهموم ، فـ المرحله الأولى من الثانويه العامه السنه دى فاتح الكتاب قصاده وشارد مش قادر يركز فـ دراسته ضحكة داليا أخته هى إللى كانت بتعينه وتخلي الدنيا تضحكله ، هى إللى مربياه مع أمه يعني بمثابة أمه التانيه ، محدش فـ البيت كله بيحن عليه ويخاف على مصلحته زيها بتنظمله وقته وتعمله جداول مذاكره حتى فلوس شغلها مخلصاها كلها عليه ، مصاريف ولبس وفسح أى حاجه يطلبها منها هى مش من أبوه متكفله بكل حاجه تخصه ومابتسمحش لحد يزعله بيحبها أوووى ومن صغره وهو بيزعل لزعلها ، دلوقتى حاسس الدنيا جايه عليه زي ما هى جايه على أم القلب الحنون داليا

زفر بضيق قفل الكتاب ، بص لسقف الأوضه بعدين خرج بره ،، أبوه وأمه فـ الصاله بصلهم من غير كلام وراح ناحية أوضة داليا

أبوه : علي فين يا أحمد ؟

أحمد : هطمن على داليا يا بابا

أبوه : سيبها نايمه شويه :((

أمه : سيبه يا عمران يمكن داليا ترضى تخرج حتى ولو شويه من حالتها لما تشوفه

هز راسه بنفاد صبر ، سابهم أحمد وراحلها ، لقي نور الأوضه مفتوح يعني صاحيه ، خبّط ع الباب ماردتش ، فتح الباب و لقي داليا واقعه ع الأرض والفستان جنبها متغرّق دم ، جري عليها بسرعه وشاف منظر إيديها صرخ : داليــــااااااااا ، مــــامــــا بـــابــــا إلحقوني

جريوا أمه وأبوه على صوته وإتصدموا لما شافوا منظر داليا ، بدأت أمها تصرخ وأبوها واقف مصدوم !!!

طلّع أحمد موبايله وكلم الإسعاف ، مش عارف يعمل إيه !!
بسرعه جاب لفة قطن ولف بيها الجرح بيحاول يوقف النزيف لحد ما توصل عربية الإسعاف ، وأمها جنبها حاطه إيديها على راسها وبتحاول تفوقها
والحمدلله وصلت سيارة الإسعاف ونقلوا داليا ع المستشفي

••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

خلص الفرح وركبوا العروسين عربيتهم إتزفوا لحد الشقه ، ودّعوا الأهل والأحباب وإتقفل عليهم الباب
وقفت هاله مبتسمه ومنزله الطرحه على وشها منتظره حبيبها يجي يشيلها عشان تقوله كل إللى جواها
قرب علي وإبتسملها : مبروك يا هاله :’))

هاله : الله يبارك فيك يا روح قلبي t ما تتخيلش أنا مبسوطه أد إيه إنهارده كان أجمل يوم فـ حياتي

وإستغربت إنه ماردش ولا بين أى ردة فعل غير إبتسامه خفيفه !!
رفعت لنفسها الطرحه من على وشها وقربت منه مسكت وشه بإيديها وسألت : مالك يا حبيبي إنت إنهارده ماكنتش طبيعي ودلوقتى رغم إنك مبتسم بس حاسه إنك متضايق مالك؟؟؟!!

سحب إيديها من على وشه وقال : معلش يا هاله أنا بقالى فتره مش طبيعي وتعبان نفسياً وجسدياً وماصدقت الفرح خلص عشان أنام وأرتاح شويه

هاله : تنام !!
سكتت شويه بعدين ردت : ولايهمك يا حبيبي المهم راحتك :)) بس طمني عليك إنت بخير ؟؟

علي : أيوه الحمدلله ماتقلقيش

هاله : طيب يلا ندخل ننام

علي : أمممم روحى إنتي وانا هحصلك علي طول

هاله : هتحصلني !!!!! هو فيه إيه يا علي ما انا لازم أفهم مالك ؟!

علي : قلت تعبان يا هاله إيه الغريب فـ كده !!!!

هاله : صراحه كل حاجه غريبه إنهارده !!!! أو تقدر تقول من يوم ما خطبتني كمان وانا عندي أسئله كتيير لتصرفاتك الغريبه دي ومن حقي إنهارده أعرفها ولا إيه ؟!!!

زفر علي بضيق : أوووففففففففف

هاله : علي لو سمحت ريحيني وقولي فيه إيه ؟؟!!!!!

علي بعصبيه : قولتلك زفت تعبان أغنيهالك

خافت هاله من عصبيته ودى أول مره تشوفه بيزعق بالشكل ده على طول جريت على أوضتها ورزعت الباب وراها
بصت لـ المرايا ، تأملت فستان فرحها ولقت دموعها بتنزل معقوله هو ده علي إللى بيضربوا بيه المثل فـ أخلاقه وحنيته وطيبة قلبه !
معقوله حقيقته بتكتشفها من أول يوم كده ! طاب حتى يستني تتهنى بيوم فرحها !!!
مش ده إللى تخيلته وحلمت بيه !! فين حنيته إللى تخيلتها !!! بيزعقلها بالشكل ده فـ أول يوم ويعاملها بالجفاف ده !
قعدت على حرف السريربفستانها إفتكرت يوم خطوبتها والفرحه إللى كانت حساها إفتكرت أول يوم شافت فيه (علي ) فـ ندوه حضرتها ، أسرها بأسلوبه ولباقته فـ الكلام وملامحه علّقت فـ ذهنها من أول مره ، وتاني مره شافته كانت فـ فرح أخوها و إكتشفت يومها إن أبو علي صاحب باباها ، فـ اليوم ده إتعرفت عليه وعجبها خفة دمه وروحه الحلوه وطريقته إللى تجذب أى حد بيتكلم معاه :’)) ، كانت كل مره تشوفه تحس إنه نموذج لـ الشخص إللى أى بنت بتحلم ترتبط بيه سافرت بره مصر وإنشغلت بدراستها وشغلها وتناست (علي) لحد ما إتصل بيها باباها وطلب منها ترجع مصر لأمر هام وكانت المفاجأه إن (علي ) إتقدملها رمز تعبيري وافقت علي طول ورغم إن خطوبتهم ماطولتش بس دخل قلبها بسرعه وحبته أوووى وكانت بتعد الدقايق والثواني لـ اليوم ده اليوم إللى هيجتمعوا فيه سوا فـ بيت واحد
إفتكرت إنهارده فـ الفرح إزاى ضمها وشالها سمعت صوته وهو بيهمس فـ ودنها
((أنا ما أقدرش أبعد عنك لحظه واحده يا عشقي الأول والأخير))
أول ما الجمله إترددت فـ ودنها إبتسمت :’)) مسحت دموعها ولقت إن حبها ليه أكبر من إنها تزعل من تصرفه ، قدّرت إنه ممكن يكون بالفعل تعبان وتوقعت هيدخل دلوقتى يعتذرلها i ففضلت قاعده على حرف السرير مستنياه :’))~
.
.
.
علي بعد ما زعق لـ هاله فك زراير القميص وطلع فـ البلكونه بيحاول يستوعب كل إللى حصل ، بيحاول يتقبل إن إللى معاه فـ الشقه دى واحده غير داليا !
وقف عند باب البلكونه وتأمل الصاله ..الصالون ده إللى إختارته داليا ، كل حاجه هى إللى إختارتها معاه حتى ألوان الشقه

إفتكر اليوم إللى لقي فيه الشقه دى ، يومها إتصل بـ داليا يفرّحها بالخبر

داليا بهمس : أيوه يا علي خير ؟

علي : خير ؟ يعني خطيبتي وحشاني بلاش أكلمها يعني ؟! وبعدين بتكلميني زى الحراميه بصوت واطى كده ليه ومش سامع حوليكي دوشة العيال كالعاده ؟!!!!

ضحكت داليا أنا فـ الشغل دلوقتى ،، إنهارده ولأول مره عندي شفت بالنهار فيه زوار مهمين والمدير كل شويه يمر علينا ولو مر ولقانى ماسكه الموبايل هتطرد على طول من غير حتى إنذار

علي : أحسن ياستى كده كده هتسيبي الشغل والهم ده قريب إن شاء الله يا عروستي رمز

داليا : إن شاء الله بقي i سيبني أخلّص شغلى عاوزه أمشي من هنا بكرامتي مش مطروده هه

علي : مممممم ولو قولتلك لقيت الشقه برده هتقفلي 😉

داليا بفرح : إييييييه مش ممكن ^__^ إنت بتتكلم جد ؟

علي : أه والله

داليا : طاب ثواني

إستأذنت من صاحبتها تقف مكانها

داليا : أيوه يا علي لقيتها فين وإمته وإزاى ؟؟!!

علي : حيلك حيلك كل دى أسئله ، أخيراً واحد صاحبي لقالى الشقه الحمدلله
شقه لقطه وبالمواصفات إللى إتمنتيها كمان يا جميل ^__*

داليا : يــــاه أخيراً ، ده أنا هعيط من الفرحه :’))

علي : ربنا يقدرني وأسعدك دايماً يا روحي ♥ مش هتشوفيها ولا إيه ؟!

داليا : ياريت ، ينفع إنهارده بعد ما أرجع من الشغل إن شاء الله ؟

علي : ينفع جداً هعدي عليكي وآخدك من الشغل

داليا : لأ أنا بعد ما أرجع من الشغل إن شاء الله هكلم أحمد أشوفه فين وتعدى علينا تاخدنا

علي : يا بت هو أحمد هيفضل لازقلنا كده 😑

داليا : خلاص هانت يا سيدي لقينا الشقه يعني فرحنا قرب و إن شاء الله ومش هنحتاج أحمد ولا غيره هكون حلالك وبس ^^

علي : يـــاه يا داليا بقالنا سنين بنحلم باليوم ده من وإحنا صغيرين مش مصدق إن خلاص هشوفك بالفستان الأبيض والشقه دى هتنور بوجودك فيها 😊 ♥

داليا : هى مش هتنور بوجودى هتنور بوجود حبنا إللى أخيراً هيتّوج بزواجنا 😊 ♥

_ خلّصي يا داليا مستر مكرم سأل عنك بسرعه يا بنتي

داليا : معلش يا علي هقفل دلوقتى وهكلمك أول ما أخلّص إن شاء الله سلام ♥
.
.
خرجت داليا من شغلها وكلمته جالها ومعاها أحمد ، أخدهم ع الشقه ، مش قادر ينسي لمعة عيونها وهى بتتفرج ع الشقه :’)) وترتب كل مكان فيها وتحدد كل لون ، حتى أوضة الأطفال حددت مكان نوم ولادهم :’))

نزلت دموعه وهو بيتأمل الشقه دلوقتى 😢 ، بص لركن فـ الشقه ولقي داليا قاعده فيه وبتبكي 😢 ، جري عليها ولقاها سراب 😢 ، قعد فـ الركن ضم رجله وفضل يبكي بحرقه 😢 😢 😢

••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

فـ المستشفي الحمدلله قدروا يلحقوا داليا على آخر لحظه

خرج الدكتور لأمها وأبوها وأخوها أحمد إللى واقفين بره فـ زعر وقلق عليها 😠

أبوها جري عليه : خير يا ابني ؟؟

الدكتور : الحمدلله إطمن يا خالي لحقنا داليا ومفيش خطر عليها دلوقتى :))

أمها : أحمدك يـــا رب وأشكر فضلك 😢

أبوها : بقولك يا مصطفى

مصطفى : أؤمرني يا خالي ؟

أبوها برجاء : بلاش إجراءات رسميه وبلاغات يعني كفايه مصيبتنا وإنت عارف إللى حصل مش ناقصيين بلوة الإنتحار دى كمان 😠

مصطفى : لسه مُصر تسكت ع اللى حصل يا خالي ؟؟؟

أبوها : إحنا مش ناقصيين فضايح يا ابني

مصطفى : فضايح إيه طاب وــ

قاطعه : مش وقته يا مصطفى الله يكرمك 😠

مصطفى : طيب خلاص يا ريت تعرضوا داليا على دكتور نفسي عشان ما تكررش موضوع الإنتحار ده تانى أنا مش هقدر أجيبلها دكتور من هنا لإن هندخل فـ سين وجيم ولو أنا ما عملتش الإجراءات الرسميه هو هيعملها !

أبوها : هنوديها إن شاء الله بس إنت قولنا هتخرج إمته ؟

مصطفى : كان المفروض تقعد على الأقل أسبوع تحت الملاحظه بس هى لو قعدت يوم زياده هنا هتتم الإجراءات الرسميه غصب عني لذلك من الأحسن توديها المستشفي الخاصه إللى أنا بشتغل فيها

أبوها : أنهي دى ؟

مصطفى : مستشفي دكتور مأمون يا خالي عموماً ده العنوان هودى معاك عربية إسعاف تاخدها هناك ولما توصل الإستقبال عرفني وأنا هكلمهم يعني عشان يفهموا إن الحاله دى تبعي

أبوها : تمام يا ابني :((

مصطفى : الله يعينكم يا خالي خدوا بالكم من داليا ، أنا هستأذنك عشان عندي شغل وهرجعلكم بعد ساعه إن شاء الله عشان ننقلها المستشفى التانيه

عمران : إن شاء الله ، إتفضل

قبل ما يمشي ندهتله خديجه : أقدر أدخلها إمته يا مصطفي ؟

مصطفى : بالكتير ساعه إن شاء الله وهتفوق يا خالتي 🙂 ♥

خديجه : إن شاء الله 😢

وقف عمران عند باب الأوضه وجنبه مراته وإبنه بيبكوا على داليا إللى كانت هتروح منهم فـ لحظه 😢
.
.
بعد ساعه فاقت داليا ، قربت منها أمها و طبعت قبله على جبينها

خديجه : ليه يا داليا عملتي فـ نفسك وفينا كده يا قلب أمك 😢

قرب منها أحمد و قبّل إيديها 😢 : كنتي عاوزه تسيبيني إزاى يا داليا إنتى مش عارفه إنك أغلى إنسانه عندي وما أقدرش أعيش من غيرك 😢 ♥

بصتلهم داليا بأسي وغمضت عنيها من غير كلام 😑
.
.
مصطفي جهز كل الإجراءات عشان ينقل داليا بنت خاله لـ مستشفي دكتور مأمون ، وعلي طول نقلوها هناك وإستقبلوها أحسن إستقبال لما عرفوا إنها تبع دكتور مصطفى
أمها فضلت معاها وأحمد روّح مع أبوه ~
قعدت أمها جنبها بتمسح على شعرها وتقرالها قرآن وداليا باصه لسقف الأوضه من غير ما تنطق !
نعست أمها جنبها وهى لسه زي ما هى باصه لـ السقف وكإنها جثه هامده 😠

••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

صحيت هاله الصبح ولقت نفسها نايمه بفستان فرحها ، قامت وحاسه رقبتها وضهرها مكسورين ، إفتكرت الليله إللى فاتت وقلبها وجعها 😠 ، مازالت فـ حيره ! بتفتكر الفرح وتصرفات علي وكلامه وحبه وتفتكر إللى عمله بالليل 😠 !!

زفرت بضيق وبدأت تقلع فستانها ، إفتكرت أول يوم جه (علي) بيتهم عشان يخطبها
اليوم ده كان واضح الضيق عليه فعلاً ولما سألت أخته علا قالتلها إنه خجول زياده عن اللزوم بس مفيش فـ حنيته وطيبة قلبه لما تتعودوا على بعض هتكتشفيه

ضحكت هاله بسخريه وهى بتحاول تفتح سوستة الفستان : هه وأهه بكتشفه بس للأسف متأخر 😕 !

غيرت هدومها وخرجت فـ الصاله لقت علي نايم ع الأرض جريت عليه بخوف وبدأت تصحيه : علي علي إنت كويس ؟؟!!

قام وبيحاول يفتح عينه ، وأخيراً فتحها بصعوبه ولقي هاله قصاده

هاله : صباح الخير

علي : صباح النور

بيحاول يفتكر إللى حصل إمبارح ، وهاله قامت سابته ودخلت ع المطبخ ، إفتكر كل حاجه غمض عيونه وحط إيديه على قلبه 😠

قام ع المطبخ وقف عند الباب وبص لـ هاله بخجل وهى بتجهز الفطار

علي : هاله أنا أنا أسف على إللى حصل مني إمبارح أنا بس كنت تعبان شويه ومش فـ وعي

سابت هاله إللى فـ إيديها وإلتفتتله : طيب بما إنك دلوقتى كويس أقدر أعرف مالك ؟! وليه تصرفاتك غريبه أوى بالشكل ده ؟!

علي : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هاله : علي أنا بقيت مراتك يعني جزء منك ومن حقي أعرف مالك بل ده من أبسط حقوقي علي الأقل أفهم ليلة دخلتى تمر بالكآبه والبكا ليه 😢 !!!!!

بدأت هاله تبكي 😢 : أنا حاسه إن فيه سر مخبيه عني يا علي من يوم ما خطبتني وأنا عندي الإحساس ده وإتأكدت منه إمبارح أرجوك ريحني وإحكيلي مالك مخبي عني إيه ؟؟!

علي : هاله خلاص أرجوكي كفايه عياط مفيش أى حاجه كل الحكايه إني زى ما قولتلك كنت تعبان جداًومش فـ وعي أنا آسف

قرب منها وطبع قبله على جبينها 😘 إترمت فـ حضنه وهو رافع إيديه عنها مش قادر يتحمل كل ده 😠

نفسه فـ ضمّه لكن مش أى ضمّه نفسه فـ ضمّة داليا ، نفسه يترمي فـ حضنها ويبكي 😢

••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••

دكتور مصطفي راح الصبح يمر على داليا ومعاه دكتوره تانيه خبّط ع الباب ودخل

مصطفى : صباح الخير يا خالتي 🙂

خديجه : صباح النور يا حبيبي

مصطفي : أخبار داليا إيه دلوقتى ؟

إتنهدت خديجه : على حالها ومانطقتش من إمبارح كلمه واحده ولانامت 😠

مصطفي : لا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم :(((

بص لـ الدكتوره إللى جنبه وقال : أعرفك يا خالتي دكتوره نيهال دكتورة أمراض نفسيه وعصبيه هتتابع حالة داليا إن شاء الله ولو لقت الحاله محتاجه وقت هتنقلها المصحه بتاعتها :))

خديجه : أهلاً بحضرتك يا دكتوره

نيهال : أهلاً بحضرتك يا أمي :)) ، ممكن بعد إذنكم تسيبوني شويه مع داليا 🙂 ؟؟؟

مصطفي : حاضر يلا يا خالتي نخرج شويه بره عشان الدكتوره تباشر شغلها :))

خرجوا وسابوا دكتوره نيهال مع داليا ، قعدت نيهال ع الكرسي إللى جنب السرير وداليا على حالها ممدوده ع السرير وباصه لـ السقف من غير ما تنطق

دكتوره نيهال : حمدا لله ع سلامتك يا داليا :))

داليا : ـــــــــــــــــــــــــ

قامت دكتوره نيهال من مكانها وقربت من داليا بصتلها بعمق ووجهت سؤالها : داليا إنتي إنتحرتي ليه ؟!

وداليا مفيش أى إستجابه منها ، حاولت دكتوره نيهال معاها ووجهت أسئله كتير ولاحظت ملامحها مع كل سؤال ، حاولت تخليها تنطق وبلا جدوى وده إللى خلاها تتأكد إن فيه سر أو حلقه مفقوده إللى حكاه مصطفي مش كل الحكايه !!!

خرجت لمكتب مصطفي وكانت أم داليا معاه أول ما شافتها سألت : خير يا دكتوره ؟!

نيهال : مش لما تحكوا الحقيقة عشان أعرف أشوف شغلى أنا واثقه بميه بالميه إن داليا إتعرضت لضغط هائل جداً أو صدمه شديده دفعتها للإنتحار مش مجرد ضغط من الشغل وإكتئاب عادى زى ما قولتوا !!!!
وهتدفعها لتكرار التجربه مره واتنين وتلاته كمان لو فضلتوا ع الحال ده ومحدش بيقولى الحقيقه 😣

بصت خديجه فـ الأرض 😠

زفر مصطفى : أظن دلوقتى الوقت المناسب إللى تحكي فيه لـ الدكتوره ع إللى حصل يا خالتى هى الوحيده بعد ربنا إللى ممكن تساعد داليا ومش هتقدر تساعدها من غير ما تعرف الحقيقه كامله
أرجوكي يا خالتي أنا عارف إن خالي منبه عليكي ما تتكلميش بس إنتي لازم تنقذى داليا وسكوتك هيأخر حالتها

نزلت دموعها 😢 وبصت لـ دكتوره نيهال : حاضر أنا هقولك على كل حاجه 😢

خرج مصطفى عشان يتكلموا براحتهم

قعدت دكتوره نيهال وجنبها أم داليا

خديجه : عاوزه تعرفى إيه يا دكتوره ؟

نيهال : عاوزه أعرف مين هى داليا ؟ إحكيلي قصة حياتها من يوم ولادتها لحد إنهارده

خديجه : خليني أبدألك من قبل ولادة داليا كما


نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خلف الاقنعه الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم منة الله الجزار – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top