إبتسمت نِهال ) وسابتها تكمل رسم وخرجت ،، وقبل ما تروح علي مكتبها قابلت أم داليا ومعاها علياء سلمت عليهم وعرّفتها خديجه علي علياء ودكتوره نِهال لما عرفت إنها قريبه منها أوي طلبت منها تخلّي داليا تتكلم شويه وتخرّج إللي جواها ……
.
.
وقبل ما يدخلوا الأوضه علياء طلبت من خالتها تدخل الأول لداليا لوحدها وبالفعل إستنوا هم بره ودخلت علياء ،، أول ما دخلت كانت داليا قاعده فـ الأرض وبترسم ، مندمجه أوي حتي ما إنتبهتش لعلياء لما دخلت الأوضه
قعدت ع الأرض جنبها وقالت : يا تري لو قلت مشتاقه أوي لضمتك الحنينه هتضميني ولا لأ ؟
وقّفت داليا رسم ، حطت اللوحات جنبها وإلتفتت بهدوء لعلياء ، إرتجف جسمها ، تأملت علياء وبدأت الدموع تتجمع فـ عنيها وكإنها بتشكيلها أو بتعاتبها مش مهم المهم إن عيونها بتحكي عن وجع ساكن فـ القلب
لدقايق بيتأملوا بعض فـ صمت ، نزلت دموع علياء وبصت فـ الأرض ، مدت داليا إيديها ومسحت دموعها وهي بتقول : كنتي دايماً بتحبي لما تبكي تيجي عندي عشان كنتي بتقولي محدش بيمسح دموعك غير إيديا ومحدش بيحس بيكي غيري ومش معني إني موجوعه دلوقتي يبقي هبطل أحس بيكي وأمسح دمعتك يا عبيطه وبعدين نظرة الأسف إللي فـ عيونك دي مش عاوزه أشوفها تاني أصل مفيش واحده بتزعل من روحها :’))