حست قلبها بيتحرق ، عنيها زغللت وجالها هبوط ، سندت ع الشجره لحد ما هديت ، ركبت عربيتها وهي بتجز علي سنانها ومش شايفه قصادها بدأت تسوق بجنون ومش دراينه بنفسها
كانت هتخبط فـ شجره ورجعلها وعيها فـ آخر لحظه وقفت فجأه وبدأت تنهار وتبكي بهستيريا :
أنا ليه يا رب يجرالي كده ؟! ليه قلبي يتكسر من أحب إنسان ليا ؟ أنا مش قادره أكرهه ولا قادره أبطل أحبه وفـ نفس الوقت خلاص مابقاش ينفع أحبه يا رب قويني ~
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
خديجه صحيت من النوم جهزت الفطار لجوزها وأحمد وكالعاده الأكل إتحط ومحدش فطر زي الغدا إللي برده إتحط ومحدش داق منه حاجه
جهزت خديجه عشان تروح لداليا المصحه ، خلصت لبس وراحت لجوزها إللي زي كل يوم بقي بيقعد وينام في أوضة داليا !
واقفه عند الباب : لسه برده يا عمران مش ناوي تيجي تزور داليا ؟؟!
من غير ما يلتفتلها : روحي إنتي يا خديجه أنا مش قادر أشوفها :'((
خديجه : طاب وهتفضل ع الحال ده لحد إمته :'(( ؟!
عمران : خديجه الله يرضي عليكي مش هتبدأي زي كل يوم روحي لبنتك وابقي طمنيني عليها
خديجه : حاضر أنا بس مستنيه علياء هتعدي عليا وتاخدني بعربيتها عشان ما شافتش داليا إمبارح وأحمد كمان جاي معانا بقاله فتره كل ما يروح المصحه تكون داليا نايمه