رواية عود ثقاب الفصل الثامن 8 بقلم ندا سليمان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

علي : طيب ممكن نأجل موضوع الطلاق لحد ما أرجع من السفر ؟

هاله : لحد إمته يعني إن شاء الله ؟

علي : أنا مسافر إنهارده بالليل بإذن الله وهرجع بعد أسبوع

هاله : أوك بعد أسبوع بالضبط هكلمك عشان نتقابل عند المأذون وننهي كل شئ

علي : إللي تشوفيه

رنت الجرس فجت الممرضه

هاله : فيه أي كشوف تانيه ؟

الممرضه : لا خلاص كده يا دكتوره ، المواعيد الباقيه بالليل إن شاء الله

هاله : طيب تمام قفّلي العياده بقي ) ، إتناولت شنطتها وبصت لـ علي : بعتذر يا باشمهندس وقتي مايسمحش إني أتعطل أكتر من كده

مشيت وسابته ، زفر وقام وراها ركب عربيته ورجع علي بيته يهرب بـ النوم كالعاده :'((

وهاله قررت تروح تتغدي بره مش عاوزه ترجع البيت دلوقتي ، مشيت بالعربيه بلا هدف ولقت نفسها قصاد ((ضي القمر)) فركنت عربيتها ودخلت المطعم ~

تأملت المكان وإفتكرت يوم ماجت هنا هي وعلي :'(( ، قعدت علي نفس التربيزه وطلبت نفس الأكل
بدأت تاكل وتفتكر كل لحظه مرت بيها مع علي :'(( وكل كلمه قالها… بس المره دي الصوره وضحت ورتبت كل موقف وليه قالها كل كلمه حلوه وبعدها علي طول يتحول ، ده لإنه كان شايف داليا مش هي :'((

أول ما الفكره دي جت فـ دماغها غمضت عنيها وإنسابت دموعها :'(( ، ماقدرتش تستحمل وجودها فـ المكان ده أكتر من كده فحاسبت وخرجت….. وهي ماشيه لمحت الشجره إللي وقف عندها علي ، وقفت مكانه وتأملتها وفجأه عيونها لمحت إسمه قربت وبصت كويس أوي لقت قلب محفور وفيه تاريخ جنبه إسم داليا وعلي سوا ، ففهمت هو ليه وقف قصاد الشجره وتأملها أوي كده وليه ماكنش على بعضه وما استحملش يقعد فـ المكان بالإضافه للحادثه إللي كانوا هيعملوها لما سمع إسم المطعم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انا وحماتي الفصل الثاني 2 بقلم منال كريم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top