ناصر : يلا يا بت يا رغايه إنتي إديني أمي حبيبتي عشان وحشتني أوي وبعدين نبقي نكمل رغي براحتنا ^_*
داليا : حاضر ) ، بس بقولك إيه ماتجيبش لأمي سيرة إني هبلغ لإني لسه ما عرفتش حد منهم ومش هقول دلوقتي عشان خاطري
ناصر : حاضر ماتقلقيش ، مش هقولهم عشان عارف أبوكي لو عرف مش هيسكت
ناولت الموبايل لأمها وكالعاده أول ما سمعت صوته إتفتحت فـ العياط ، فضل يطمنها بكلامه ويواسيها ع إللي هي فيه ![]()
وداليا سندت راسها علي رجل أمها ، مسكت إيد علياء وغمضت عنيها
~
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
جاسر كان نايم وصحي علي صوت الموبايل إتناوله وبص لقي أمه ، قعد ع السرير وقلّب فـ الموبايل لقاها متصله عليه 36 مره
!
بص فـ الساعه وكانت 3 العصر، بص حوليه لقي البنت إللي كانت معاهم إمبارح نايمه جنبه وخالد ومحمود ع الأرض ، قام وماسك دماغه من الصداع ، لبس هدومه بسرعه وجري علي تحت ركب عربيته وراح ع البيت
وأول ما وصل أمه كانت متعصبه منه كانت خايفه لـَ يكسّر كلام أبوه ومايحضرش العشا ، إعتذرلها وإتحجج بأي حاجه كالعاده فنصحته شوية نصايح وكلام يقوله الليله ع العشا !
~
~
~
علي جهّز شنطته وراح ع المطار ، أول ما الطياره طلعت مد إيديه فـ جيب الشنطه وطلّع ورق كتير مكتوب فيه ((لا إله إلا الله )) بص والإبتسامه مرسومه علي وشه وعيونه بتلمع فيها الدموع :’))
إفتكر إن داليا كل ما يسافر كانت بتكتب بخط إيديها لا إله إلا الله وهو بخط إيديه فـ نفس الورقه يكمل محمد رسول الله فتقسمها داليا وتديله الورقه إللي بخطها وتاخد إللي بخطه :’)) ، معاه ورق بعدد كل سفريه سافرها فـ حياته بس فيه ورقه ناقصه ، هي ورقة إنهارده
غمض عيونه وسند راسه ع الكرسي وهو سارح فـ أحلامه مع داليا :'(( ![]()
~
~
~
هاله رجعت البيت وحاسه جسمها متكسر ، إتمددت ع السرير وفتحت موبايلها لقت رساله من أمها بتقول إنهم راجعيين بكره من السفر !