رواية عهد الدباغ الفصل الرابع عشر 14 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ردت دون تردد، وعيناها ثابتتان فيه:
وأنا لو اضطريت… هبقى أقسى مما تتخيل يا فاروق.
إحتدت نظراتهم… لحظات يحدقان فى بعض كل منهم يملُك مشاغر متابينة.. قطع تلك النظرات صوت أنينٍ خافت…من الغرفة المجاورة.. كان أنين ياسين.
في تلك اللحظة، أدرك الاثنان أن الصراع لم يعد بين رجل وامرأة…
قطع ذلك توفيق حين نهض قائلًا:
بتهدئة:
إهدوا لو سمحتوا…
عهد بلاش طريقتك دي، فى النهاية فاروق شخص عزيز، والأقرب لـ ياسين.
كادت عهد أن تعترض لكن قطع ذلك رنين هاتف فاروق…كاد يتجاهل الرد ويتمسك بـأخذ ياسين…لكن تفوه توفيق:
شوف مين بيتصل عليك يا فاروق.
امتثل فاروق وأخرج هاتفه،لكن لم يكن ينوي الرد فقط ليُغلق الرنين..لكن حين قرأ إسم والده،تنهد برتابه ثم قام بالرد…
تحدث محي بسؤال:
إنت فين يا فاروق،تعالي لي المقر فورًا،وإتصل على الغبي التالت آخرة صبري هاتوه هو كمان ضروري.
تنهد فاروق قائلًا:
تمام يا بابا،ساعة بالكتير وأكون عندك.
أغلق فاروق الهاتف ثم نظر نحو عهد المُتحفزة،حاول تهدئة أعصابه قائلًا:
تمام عندي شغل مهم ولازم أمشي دلوقتي..بس الموضوع منتهاش،وياسين مكانه بيت محي الدين الدباغ.