…لكن احتدت ملامحه، وكذلك عيناه، وكأن كلمتها أصابت موضعًا مكشوفًا داخله…
تقدم خطوة واحدة، صوته خرج أخفض، لكنه قوي وقعًا:
متلعبيش على الحتة دي يا عهد… أنا مش داخل معركة عيلة، أنا باخد حقي.
…لكن احتدت ملامحه، وكذلك عيناه، وكأن كلمتها أصابت موضعًا مكشوفًا داخله…
تقدم خطوة واحدة، صوته خرج أخفض، لكنه قوي وقعًا:
متلعبيش على الحتة دي يا عهد… أنا مش داخل معركة عيلة، أنا باخد حقي.
حقك.
ثم أشارت بيدها نحو الغرفة:
شوف ابنك نايم إزاي… مطمن. ده من حق ماما.. هي صاحبة القرار.
البيت اللي عاوزه يتربى فيه ابنك… أنا مش واثقة فيه.. ولا في اسم الدباغ نفسه.
متغلطِيش… بيت الدباغ ده اسمي وسمعتي، ومش أقل من أي بيت.
سُمعة؟
ثم أردفت بمرارة:
السُمعة ما حمتش حد قبل كده… ولا الاسم الكبير بيطبطب على طفل لو خاف بالليل.
فاروق كان ينظر لها وكأنه يراها لأول مرة… ليست المرأة المغرورة التي يعرفها، بل مثل أمًا مستعدة لأن تحترق ولا تُسلم طفلها.
أنا لغاية دلوقتي محترم العِشرة اللى كانت بينا وقت المرحومة فرح
ومش جاي آخده غصب… بس لو اضطريت، هعمل اللي لازم يتعمل.