رواية عهد الدباغ الفصل الرابع عشر 14 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أجابتها بنزق:
طب ما أنتِ قولتي له الحقيقة،بعدين أنا جاية هلكانه من المحاضرات،وبعدين إشمعنا النهاردة بابا سأل عني.
أجابتها:
هو كان مضايق…باين كان فى مناقصة جلود هو داخل فيها،وخسرها…سمعته كان بيكلم حد عالموبايل وكان متعصب أوي…وقال إن المناقصة رسيت على الحج محي الدباغ زي العادة.
فهمت راندا سبب عصبية والدها
…تنهدت بضجر قائلة:
ده شيء طبيعي، بابا محتاج يتعود إن الحج محي الدباغ دايمًا سابقه بخطوة… بس واضح إن الموضوع المرادي وجعه.
اعتدلت السيدة في جلستها، فاهتزت أساورها الذهبية بصوت خافت، وتحدثت وهي تلوح بيدها:
وجعه بس،،، ده هو مولع من ساعة ما دخل وهو مش طايق نفسه، لا أكل ولا شرب، وقعد يزعق في الكل كإنهم السبب. . أنا خُفت لا يطلع غضبه علينا.
رمقتها راندا بنظرة جانبية، ثم سارت نحو الأريكة المقابلة وجلست متكئة للخلف، زفرت بملل:
الحج محي ده مش بيكسب بمجهوده بس… وِراه حاجات تانية، بابا عارف كده كويس، بس عمره ما بيعترف.
سادت لحظة صمت، قطعتها السيدة بنبرة أخفض، أقرب للدهاء:
بس المرة دي غير… أبوك قالها صريحة “المناقصة دي لو كانت رسيت عليا، كنت قفلت عليه لعبته”.