تجمد مكانه للحظات لا يعلم السبب…
-كنان.
قالتها راندا، لكنها لم تعد محور انتباهه.
شيء ما في داخله ينظر نحو تلك الفتاة، دون سبب
كأنها إن غادرت الآن …قد لا تعود.
ما سبب ذلك الشعور الغريب، والغير مفهوم… وبخ نفسه كيف لعقله أن يكون بهذا الخواء، ينظر نحو فتاة تسير بظهرها، ومشاعر غريبة تُشغل عقله… منذ متي وكان مُغفلًا أحمق هكذا.
بينما غزال،كانت تسير للأمام،وقلبها خلفها،تركه هناك…عند أول لقاء علمها أن الوجع قد يأتي بلا استئذان،
ولا يرحل بسهولة… وكم هي ضئيلة مقابل مكانة كنان… سواء الإجتماعية أو حتى العِلمية.. ما تناسبه هي تلك الجميلة ذات المكانة المناسبة.
…. ــــــــــــــــــ…
بعد وقت بالغورية…
ترجلت راندا بتأفُف من تلك السيارة، ثم دلفت الى إحد البِنايات الشبه عصرية.. مجرد بضع درجات سُلم وضعت ذلك المفتاح بمقبض الباب وفتحت دلفت الى تلك الشقة الكبيرة..خلعت نعليها وتركتهما دون إهتمام،ثم سارت للداخل نظرت نحو تلك السيدة الشبة بدينة التي تجلس على آريكة بالردهة،قد لا تظهر ثيابها من كثرة الحُلي الذهبية…رغم ذلك تحدثت بطريقة شعبيه:
إيه آخرك يا راندا،أبوكِ جه من المدبغة وكان مضايق وسأل عنك قولت له عندك محاضرة متأخر.
فصول الرواية:
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20