رواية عهد الدباغ الفصل الرابع عشر 14 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في تلك الأثناء،

ضحكة راندا ارتفعت أكثر مما ينبغي…

ضحكة تعرفها غزال جيدًا،

ضحكة امرأة واثقة أنها لم تخسر بعد.

تسللت نغمة الضحك إلى أذن كنان،

فخف صوته فجأة،

وشردت عيناه دون قصد،

كأنه لمح شيئًا.

لاحظت راندا ذلك سألته باستغراب:

مالك.

-ولا حاجة.

قالها سريعًا، لكن قلبه لم يطاوعه…

نظر حوله،

الباحة نفسها، الوجوه ذاتها…

لكن إحساسًا غريبًا تسلل إليه،

إحساس بالفقد دون أن يعرف ما الذي فقده… كأنه رأي ظلًا لتلك الفتاة ثم إختفي… نفض عن رأسه بالتأكيد ذلك مجرد خيال سببه غيظه منها ومن عمتها، فمستحيل أن تكون هنا… يبدوا أنها كما أطلق عليها”خيال المآتة”.

بينما على ذلك المقعد،

أغمضت غزال عينيها للحظة،بعدما سمعت تلك الأصوات ونظرت أمامها رأت كنان وتلك الفتاة يسيران بفناء الجامعة منظرهما كم هما يليقان ببعضهما، غاص قلبها فى الحزن

تركت دمعة وحيدة تنفلت سقطت بصمت،

ثم مسحتها سريعًا بظهر يدها، كأنها تُنكر وجودها… ثم أدارت وجهها الناحية الأخري

عدلت من حجابها، رفعت ذقنها،

واستعادت تلك الصلابة التي تعلمتها من الخسارات المتكررة… وفي اللحظة نفسها،

استدار كنان دون سبب واضح،

لم يرا وجهها

لكن رأى ظهرها وهي تبتعد،

رأى تلك الخطوة الحاسمة، لا يعلم سبب لذلك الخفقان

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل العاشر 10 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top