خطوة محسوبة، كأن الأرض تعرف وزنها…
عيناها تجولان على الوجوه واحدًا تلو الآخر،لا تبحث عن تعاطف،ولا تنتظر اعتراضًا.
شدت طرفي كنزتها حول جسدها،
ثم قالت بصوت ثابت،ثبات إضطراري بما يكفي لتعرف أن التراجع خسارة:
ابن أختى ده حقي… ومش ناوية أتنازل عنه.
خطوة محسوبة، كأن الأرض تعرف وزنها…
عيناها تجولان على الوجوه واحدًا تلو الآخر،لا تبحث عن تعاطف،ولا تنتظر اعتراضًا.
شدت طرفي كنزتها حول جسدها،
ثم قالت بصوت ثابت،ثبات إضطراري بما يكفي لتعرف أن التراجع خسارة:
ابن أختى ده حقي… ومش ناوية أتنازل عنه.
كأن ظهورها بعثر كل الحسابات في لحظة.
وفي تلك اللحظة،
لم تكن مجرد خالة تطالب بطفل،
كانت امرأة أعلنت الحرب…بهدوء مخيف.
«يتبع»
الخامس عشر من هنا