رواية عهد الدباغ الفصل الرابع عشر 14 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كنان… وراندا…

القرب، النظرات، ذلك الانسجام الذي لا يُمثل… انقبض قلبها…

ليس غيرة صاخبة… بل حُزن صامت، ثقيل، يشبه انكسار شيءٍ ثمين دون صوت…

كان واقفًا هكذا معها كأنهما حبيبين …

تراجعت خطوة.

ثم أخرى.

لم تبكي..تود أن تصرخ…

تشعر كأن شيئًا في صدرها انطفأ…

شعرت بأنها دخيلة على مشهدٍ لا يخصها،

وأن الجامعة بكل اتساعها ضاقت فجأة حتى صارت ممرًا واحدًا لا مكان لها فيه…

أدارت وجهها تُخفي دمعتها،

ومضت…

بينما ظل كنان يضحك مع راندا،

غير مدرك أن قلبًا كان ينسحب بهدوءٍ من

ويتحسر…ليست المرة الأولى لذلك ،تعيش دون أمل فى ذلك الحب الذي يعذبها فهل هنالك أسوء من الحب من طرف ورؤية الطرف الآخر مُنعدمة..

مضت غزال بخطوات ثابتة ظاهريًا،

لكن قلبها يتعثر ويتكسر مع كل خطوة…

لم تلتفت…

خافت إن التفتت أن يخونها بصرها،

أو أن يُلاحظ أحد زملائها.. فتُفضَح كل تلك القوة المصطنعة التي تُظهرها… خرجت بفناء الجانعة

جلست على أحد المقاعد الحجرية أسفل شجرة عتيقة،

وضعت حقيبتها جوارها، وأسندت ظهرها،

كأنها تطلب من الجدار الصامت أن يحمل عنها ثِقل اللحظة…

ليه مكتوب عليا العذاب ده …

قالتها لنفسها بمرارة.

لماذا صدقت أنني مختلفة؟ لماذا أقنعت قلبي أن له مكانًا؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تسلل العشق قلبه الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top