أدركت عهد أن هذه الزيارة
لم تكن مجرد إستئذان مع تطيب خاطر
بل بداية طريق
لن يخرج منه أحد كما دخل…
أدركت عهد أن هذه الزيارة
لم تكن مجرد إستئذان مع تطيب خاطر
بل بداية طريق
لن يخرج منه أحد كما دخل…
لا من الصدمة…
بل من ثِقل معنى…بعض كلمات سمعتها تتردد برأسها .
“شاب ولازم يتجوز مش هيعيش راهب”.
الجملة ظلت تردد في رأسها
كأنها حُكم جاهز،
وكأن القلوب تسير بالأعمار ولا مكان للوجع.
نظرت لفاروق،لم تبحث عن حب،
ولا حتى قبول…
كانت تبحث عن إنكار.
عن نظرة تنفي إحساسها…
لكنها لم تجد…
لم ترا فى عينيه حزنًا صادقًا،
و لا تعبًا أعمق من مجرد كلمة ترمل،
لكنها رأت أيضًا شيئًا أخطر…
الاستسلام،والرغبة…
سؤال صامت ضرب صدرها بعنف.
اشتدت قبضتها على طرف كنزتها
كأنها تتأكد، أن الكلمه القادمة قد تكون صادمة… لكن هي لن تترك الفرصة لهم
مفيش أي حد… أقصد ست تانية غيري هتربي ابن أختي.
التفتت عيون كل من في الغرفة نحوها..
دخلت مرتدية زي أسود،.. الحزن واضح على ملامحها،لكن التحدي كان أوضح…
كأنها لا تطلب إذنًا،
بل تُعلن قرارًا لا رجعة فيه.