رواية عهد الدباغ الفصل الرابع عشر 14 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أدركت عهد أن هذه الزيارة

لم تكن مجرد إستئذان مع تطيب خاطر

بل بداية طريق

لن يخرج منه أحد كما دخل…

تجمدت للحظات في مكانها،

لا من الصدمة…

بل من ثِقل معنى…بعض كلمات سمعتها تتردد برأسها .

“شاب ولازم يتجوز مش هيعيش راهب”.

الجملة ظلت تردد في رأسها

كأنها حُكم جاهز،

وكأن القلوب تسير بالأعمار ولا مكان للوجع.

نظرت لفاروق،لم تبحث عن حب،

ولا حتى قبول…

كانت تبحث عن إنكار.

عن نظرة تنفي إحساسها…

لكنها لم تجد…

لم ترا فى عينيه حزنًا صادقًا،

و لا تعبًا أعمق من مجرد كلمة ترمل،

لكنها رأت أيضًا شيئًا أخطر…

الاستسلام،والرغبة…

-يعني أنا إيه

سؤال صامت ضرب صدرها بعنف.

اشتدت قبضتها على طرف كنزتها

كأنها تتأكد، أن الكلمه القادمة قد تكون صادمة… لكن هي لن تترك الفرصة لهم

شعرت بالغضب وتحدثت بعصبية ويقين إلزامي منها…بعدما اتخذت القرار:

مفيش أي حد… أقصد ست تانية غيري هتربي ابن أختي.

التفتت عيون كل من في الغرفة نحوها..

دخلت مرتدية زي أسود،.. الحزن واضح على ملامحها،لكن التحدي كان أوضح…

كأنها لا تطلب إذنًا،

بل تُعلن قرارًا لا رجعة فيه.

ساد الصمت لثواني بدت طويله…

صمتٌ لا يُسمع فيه سوى أنفاس متقطعة،

ونبض قلوب ارتبكت فجأة.

تقدمت خطوة واحدة إلى الداخل،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل العاشر 10 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top