رواية عهد الدباغ الفصل الرابع عشر 14 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سقطت الجملة في الفراغ،

لكنها لم تكن عادية…

كانت تمهيدًا.

نظر فاروق نحو ياسين الذي دخل الى الغرفة.. وتوجه نحوه…

كأنه يخشى أن ينظر نحو عهد الواقفه على عتبة الغرفة بعدما غصبً ظهرت نفسها بعدما حدثها ياسين قبل أن يدخل الى الغرفة ، نظرة لها قد تُفشي ما يحاول دفنه..لا يود فرض نفسه عليها… كذالك لن يستطيع الابتعاد عن ياسين وتمزيقه بينهما

بينما تابع محي بعد لحظة صمت متعمد:

إحنا مش جايين نفتح جراح،

بس الراجل ما ينفعش يفضل لوحده،

ولا ينفع يعيش نص حياة.

رفعت عهد رأسها ببطء،

نظرت إليه،ثم إلى فاروق…

فرأت في عينيه صراعًا صامتًا

ولا يشبه الاندفاع،

بل يشبه رجلًا يُدفع دفعًا إلى قرار نضج داخله..ووجب التنفيذ.

تحدث توفيق بحذر:

القصد يعني.. ايه.

تنحنح محي قائلًا:

يعني لو ربنا كتب…

لم يُكمل.

لم يحتاج الى ذلك ظنت عهد انه يمهد لخبر زواج فاروق بأخرى…

كانت الكلمات القليلة كافية لتشعل في صدر عهد عاصفة…

لم تكن جاهزة… كذالك لم تكن مستعدة لأن تكون حلًا لفقد،

ولا تعويضًا عن غياب امرأة أخرى… ليست أي امرأة.. بل أختها…

بينما فاروق…

فكان صمته أبلغ من ألف اعتراف.

شاب، نعم… لكنه مثقل بالخسارة،

وممزق بين واجب يُملى عليه نحو طفلهُ

وشعور لا يعرف إن كان اسمه قبول… أم هروب… وفي تلك اللحظة،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية امي الفصل العاشر 10 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top