رواية عهد الدباغ الفصل الرابع عشر 14 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أو تُرغمهم على مواجهة مشاعر طالما تجاهلوها خوفًا من وجع الماضي… تحت جملة

“ربنا اللي هيكتب النصيب”.

تلاقت نظراتهما في صمت طويل،

صمت يعرفان فيه أن اقتراحًا كهذا

إما أن يكون طوق نجاة…

أو شرارة تُشعل وجعًا مازال بأوله. ض

❈-❈-❈

بعد مرور يومين

مازالت عهد مصدومة من حديث والدتها أن تقبل الزواج من فاروق من أجل مصلحة ياسين

ياسين

زفر قلبها بسئم وعذاب.. تدمعت عينيها… إحتبست الدمعه بين جفنيها يحرقان بقوة أهدابها.. إعتصرت عينيها، ربما تنزلان الدمعتين من عينيها وترتاح من ذلك الحرقان…

لكن بنفس الوقت، سكن عقلها حديث فرح قبل أيام من رحيلها

[بالعودة لذلك اليوم]

كانت عهد تجلس مع فرح بالغرفة،

كانت فرح غافية بتأثير الأدوية المُسكنة وعهد تتحدث مع إحد زميلاتها بشركة الطيران:

لاء، أنا فى أجازة مفتوحة مش هينفع أخد مكانك، شوفي غيري.

زفرت عهد نفسها بضجر ليس من مكوثها مع فرح.. بل من سطوة الخوف والقلق عليها، أن تبتعد عنها كذالك ملل من العمل وفقدان شغف، لا تود الابتعاد عن فرح… بداخلها مازال أمل، رغم حديث الأطباء، لكن سراب أمل يتملك منها، أن تحدث معجزة وتُشفي، فرح أو يطول الوقت ويبتعد الرحيل…

بذلك الوقت فتحت فرح عينيها وتفوهت بصوت منخفض:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجه ثانيه الفصل السادس 6 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top