أو تُرغمهم على مواجهة مشاعر طالما تجاهلوها خوفًا من وجع الماضي… تحت جملة
“ربنا اللي هيكتب النصيب”.
أو تُرغمهم على مواجهة مشاعر طالما تجاهلوها خوفًا من وجع الماضي… تحت جملة
“ربنا اللي هيكتب النصيب”.
صمت يعرفان فيه أن اقتراحًا كهذا
إما أن يكون طوق نجاة…
أو شرارة تُشعل وجعًا مازال بأوله. ض
❈-❈-❈
بعد مرور يومين
مازالت عهد مصدومة من حديث والدتها أن تقبل الزواج من فاروق من أجل مصلحة ياسين
زفر قلبها بسئم وعذاب.. تدمعت عينيها… إحتبست الدمعه بين جفنيها يحرقان بقوة أهدابها.. إعتصرت عينيها، ربما تنزلان الدمعتين من عينيها وترتاح من ذلك الحرقان…
لكن بنفس الوقت، سكن عقلها حديث فرح قبل أيام من رحيلها
[بالعودة لذلك اليوم]
كانت عهد تجلس مع فرح بالغرفة،
كانت فرح غافية بتأثير الأدوية المُسكنة وعهد تتحدث مع إحد زميلاتها بشركة الطيران:
لاء، أنا فى أجازة مفتوحة مش هينفع أخد مكانك، شوفي غيري.
بذلك الوقت فتحت فرح عينيها وتفوهت بصوت منخفض: