رواية عهد الدباغ الفصل الرابع عشر 14 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ابتسم محي،ينظر لهم بفخر،لكن غص قلبه على حال فاروق التائه.
❈-❈-❈
لبلًا
بغرفة محي
محي واجلال
دخل محي إلى الغرفة بخطوات هادئة.. وجد إجلال تجلس صامتة، عيناها شاردتان وكأنها ما زالت غارقة فى التفكير بشيء هام… وضع يده على كتفها، فإهتز جسدها.. لاحظ ذلك محي جلس جواراها وتحدث دون مقدمات مباشر:
اجلال مالك سرحانه فى ايه، ايه اللى شاغل عقلك.
أجابته بغصة قلب:
سرحانه فى حال فاروق، وحِيرته… كمان قلبي بيتقطع على فرح اللى راحت فى عز شبابها.. كمان حال ياسين، خايفة يتشتت بينا وبين أهل فرح.
تفهم فاروق ذلك غص قلببه هو الآخر قائلًا:
إجلال… أنا فكرت في اللي قولتيه… قبل كده.
رفعت رأسها نحوه، ترقب وحذر في نظرتها:
وصلت لإيه.
تنفس محي بعمق:
فاروق لازم يتجوز…
ثم صمت لحظة قبل أن يُكمل:
وعهد أنسب واحدة… زي ما قولتي.
تقلصت ملامح إجلال، ليس رفضًا، بل ثِقلًا:
عارف إن الكلام ده صعب… ومش سهل على حد… بس ده الحل… وإحنا عارفين حقيقة مشاعر فاروق ناحية عهد.
هزّ محي رأسه:
عارف.
وبصوتٍ أكثر هدوءًا:
كمان شايف ياسين بعيني… الولد متعلق بـ عهد، وهي شايلته من غير ما تشتكي.
وفاروق راجل لوحده، ومش عارف يكمل.