رواية عهد الدباغ الفصل الرابع عشر 14 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ضحك محسن بينما لاحظ محي،تجهُم ملامح فاروق كذالك عدم مشاركته بالمزح..يعلم السبب..ليس حزنه فقط على رحيل زوجته … كذالك حيرته وابتعاده عن ياسين..زفر نفسه بحسم قائلًا:
كفاية هزار فارغ مش وقته قربوا أقعدوا عندنا الأهم.
امتثل الثلاث،وجلسوا على الطاوله…
تفوه محي:
دلوقتي المناقصة اللى كان عاملها الجيش رسيت علينا…ودي مناقصة كبيرة جدًا ومحتاجة شغل كتير.
ابتسم محسن.قائلًا:
قولت لك يا حج المناقصة مضمونه.
تنهد محي ببسمة فخر قائلًا:
مش المعركة هي الفوز بالمناقصة،المعركة فى اللى جاي بعد كده…نجاحنا فى تدوير الجلود دي،هيرفع مكانتنا فى سوق الحلود كله…وده المطلوب الشغل عليه دلوقتي…المدابغ تتحمل شغل أكتر.
نظر محسن نحو فاروق، كان شاردًا.. وكزه كنان فانتبه… تفوه باجابه:
أيوه يا حج متقلقش…أنا جددت المدابغ ووسعت المخازن كمان.
أومأ محي فتحدث محسن:
والمصنع الجديد خلاص جهز يا حج يعني إطمن.
تنهد محي قائلًا:
لسة خطوة توزيع الأنتاج بعد التصنيع هي الأهم.
أجابه كنان:
اطمن يا حج أنا وفاروق قابلنا كذا عميل وعندنا اتفاقيات كتير،حتي قابلنا عملاء عرب كمان…يعني اللحمد لله وش عربيتي الجديدة حلو وان شاء الله هسدد الاقساط قبل ميعادها من حقي فى الصفقات دي.