رواية عهد الدباغ الفصل الرابع عشر 14 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
مستحيل ده يحصل…إحنا بينا وبين فاروق وأهله عِيشرة ومفيش مره زعل أختك لا هو ولا حد من أهله،بالعكس كانوا أهل وأحسن من الأهل كمان،فكري يا عهد كويس بلاش تتسرعي..أنا أكتر واحده قلبها موجوع..وصدقيني هو ده الحل الوحيد اللي يضمن لـ ياسين حياة مُستقرة.
اللي عايز ياسين… يعدي عليّا الأول. وأنا مش سهلة العبور.
وفي داخلها، لم يكن الخوف هو المسيطر…كان الغضب.
وغضب عهد حين يستيقظ، لا يهدد… بل يُدمر.
••••❀
بالمقر الخاص بالدباغ
دلف فاروق ومن خلفه كنان يلهث وهو ينظر نحو فاروق قائلًا:
شاورت لك وإنت داخل الاسانسير تستناني نطلع سوا لكن إنت معبرتش.
مشوفتكش،وبعدين بتنهج من طلوع السلم ده هما خمس أدوار بس، أمال فبن الرياضة والجيم والعضلات.
قالها محسن فابتسم محي الجالس على رأس الطاولة قائلًا بمزح:
مش شاطر غير يتحنجل لأمه ويقولها هعملك مساچ…عشان يضحك عليها وتقنعني أدفع له أقساط العربية الجديدة.
طول عمرك قلبك قاسي.عليا يا حج…والعربيوة اتخربشت.