رواية عهد الدباغ الفصل الرابع عشر 14 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بحرقة قلب تفوهت ميرفت:
ممكن ده يحصل فعلًا…بس كمان فى حل تاني نقدر نحافظ على راحة ياسين وإنه ميتعرضش للأذي.
تفوهت عهد باستفسار:
وإيه هو الحل ده،بس يكون بعيد عن إن فاروق ياخد ياسين.
بمرارة وعلقم فى حلقها فسرت ميرفت:
إنتٍ يا عهد.
لم تفهم عهد وتفوهت بسؤال:
مش فاهمة.
لم تستطع ميرفت التفسير صعب على قلبها كذالك توفيق لكن ضعط على نفسه قائلًا:
إنتِ يا عهد تتجوزي فاروق.
صدمة أفقدتها النُطق للحظات تُعيد ترتيب معني الكلمات برأسها…جحظت عينيها وبصعوبة تفوهت برفض قاطع:.
مستحيل ده يحصل…أنا وفاروق مفيش بينا ذرة قبول أساسًا.
-هو ده الحل الوحيد يا عهد…فاروق مش شخص سيء،زي ما إنتِ دايمًا راسمة عنه الفكرة دي..لو كان شخص جاحد كان إتخلي عن فرح وقت مرضها ومهموش غير نفسه…حتى مصاريف علاجها الكتير،كان سهل يرميها فى المستشفيات وميسألش عنها…حتى باباكِ عرض عليه يساهم فى مصاريف العلاج رفض.
هكذا قالت ميرفت،بينما إعترضت عهد قائلة:
كل دي مش مُبررات يا ماما،أي زوج محترم زوجته مُلزمه منه…أنا مستحيل أوافق اتجوز من فاروق…كمان مستحيل أفرط فى ياسين ولو إضطر الأمر هلجأ للمحاكم…ومع أول حُكم هيبقي ياسين فى حضانة حضرتك..وهو عارف كده كويس.