رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بس ده ما يمنعش إني من جوايا كنت محتاجة حد يقول لي

“سيبيها عليا… إنتِ كفاية عندي”

ابتسمت ابتسامة خفيفة، يشوبها الرضا أكتر من الوجع قائلة:

القوة نعمة…بس الأجمل منها إنك تلاقي اللي يخليك تستغني عنها شوية،من غير ما تخافي.

عمك أبو صبري كان آخر شخص افكر أتجوزه وفعلًا رفضته بس النصيب رجع وإتقدم لى وقتها امي قالت لى

“البنت لها زهوة لما بتنطفي مبترجعش تاني”

نظرت لها بعدم فهم… لاحظت أم صبري ذلك فضحكت قائلة:

كان قصدها ان فى فترة البنت تبقي لها سوق وممكن يتقدم لها عرسان كتير، وهوب فجأة ده ينتهي، وده اللي حصل معايا قد ما رفضت عرسان قد ما بقيت بنتظر عريس يتقدم لى زي صحباتي فى الحارة اللى معظمهم اتجوزا وخلفوا عيل وإتنين… وانا العمر بيجري.. رجع عمك أبو صبري اتقدم وقولت أهو ألحق اجيب لى عيل ولا إتنين.. خلفت صبري على تسع شهور باليوم… وزي ما أكون أتنكست بعده قطعت الخلف مع إني كنت لسه مش كبيرة والعادة الشهرية بتجيلي في ميعادها، دوخت عند الدكاترة، ومفيش فايدة، رضيت وقولت الحمد لله.. عارفه إنتِ إتولدتي على إيدي دخلتي قلبي زي ما أكون جبتك من بطني… قولت البت دي خسارة في أبوها وأمها، أتعلق قلبي بيكِ بس غصب عني مكنتش أقدر أخدك منهم،كنت عارفه ان الاتنين مش هيعمروا مع بعض، وحصل الطلاق.. أمك خدتك بس عِند فى أبوكِ، حتى بعد جوازها سألت محامي وكنت هرفع قضية أطلب حضانتك.. بس المحامي قالي القانون مش هيحكم لى بحضانتك لأني متجوزه.. لازم أكون أرملة أو مطلقه.. والله فكرت أطلق جوزي، وقولت اتلم عليكِ إنت والواد صبري،بس جدتك أم أمك كانت حنينه وإنتِ فضلتي معاها لحد ما ربنا خد امانته من أربع سنين، وقولت هتتشحطط بين مرات أبوها وجوز أمها،لاء أنا أولى بيها،والله من يوم ما جيتي وعيشتي معايا وأنا قلبي فرحان،وبتمني تطلعي من هنا عروسة للى يصونك ويعوضك خير.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة الفهد الفصل العاشر 10 بقلم امل محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top