رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسمت وجلسن سويًا بأرضية المطبخ وأمامهن صنية طعام.. نظرت لها مُبتسمة تشعر بتردُد.. لكن تجرأت قائلة:

هسألك سؤال يا عمتي.

حثتها أم صبري على إسترسال حديثها بمودة قائلة:

قولي يا قلب عمتك من جوة.

ابتسمت قائلة بتردُد:

هو إنت ليه بحس أنك مستقوية على جوزك كمان صبري إبنك.

تركت الطعام وضحكت قائلة:

بصي أنا اتربيت وسط ولدين أخواتي كان أبويا يقول عليا مسترجلة عنهم، وده كان غلط يمكن بسبب الطبيعة اللى عٓشت فيها، وده كان سبب أتأخرت على ما أتجوزت مكنش فى راجل من اللى إتقدمولي بيملى عيني، مش طمع والله، انا عِشت عالرضا بالرزق اللى ربنا بيبعته ليا وأقول طالما مستورة ومكسيه وعندي أربع حيطان يستروني ولقمة حتى لو حاف بس تسد جوعي بقول الحمد لله رضا، بس قوة ربنا حطها جوايا.. مش عاوزة راجل شديد زي أبويا، ولا عاوزة راجل ضعيف زي أخواتي، خير الأمور الوسط.. ولا عاوزة راجل

يكسرني باسم الرجولة،

ولا يفتكر إن صوته العالي هو الأمان.

عاوزة راجل أحس معاه إني ست… مش واقفة دايمًا في وضع الاستعداد.

راجل يطمني مش يختبر قوتي،

يسندني مش يستعرض إنه أقوى.

صمتت لحظة، ونظرت أمامها كأنها تسترجع عمرها كله في نقطة واحدة، وكملت بصوت أهدأ:

يمكن اتعلمت أبقى قوية غصب عني،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوقت كالسيف الفصل الأول 1 بقلم وفاء الدرع - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top