رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تفهم نديم ذلك قائلًا:
متقلقش أنا قاعد شهرين أجازة هحاول أقنعه،أو ممكن أعمل له تأشيرة سفر وأخده معايا.
أومأ أخيه له بتفهم…نظر نديم الى خارج السيارة لاحظ التغيير الملحوظ بالأماكن،كذالك بالطريق مر من أمام ذلك النادي الرياضي..لوهله تبسم وجائت الى خياله إحد مباريات المنافسة بينه وبين يارا…الذي علظ بالصدفة أنها إرتبط..تنهد بشعور غير مفهوم،لا ينكر وقتها شعر بغصة فى قلبه لكن كان لديه هدف آخر هو إثبات نفسه فى وظيفته الجديدة…فكر عقله بها
ترا هل تزوجت؟.
زفر نفسه يلوم،ولماذا جاءت على باله الآن. ..
والجواب… مجرد فضول.
❈-❈-❈
ليلًا
بغرفة محي وإجلال
زفرت نفسها بقوة لاحظ محي ذلك، نظر لها سائلًا:
مالك حاسس إنك مضايقة بقالك فترة.
تنفست بقوة قائلة:
فعلًا مضايقة بسبب يارا.
نظر لها بإستفهام سائلًا:
وإيه السبب بقى.
جاوبته بضيق:
يعني لما تتخطب مرتين والخطوبة تتفسخ ده مش شيء يضايق، غير كلام الناس يا محي…
كل واحد بقى يحط لسانه عليها، واللى يقول عين، واللى يقول سوء اختيار، واللى يلمّح إن فيها حاجة غلط…كمان خايفة تقفل قلبها…
وتزهق من فكرة الجواز كلها.
تنهد محي بعمق قائلًا:
لاء متقلقيش يارا مش ضعيفة،وده نصيب،ويمكن نصيبها لسه مجاش،عالاقل لما الخطوبة تتفسخ أحسن ما تكمل وتدخل جوازة فاشلة،إنتِ شاغله بالك زيادة عن اللزوم.. المسألة كلها نصيب.