رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وماله، إنتِ تروحي تصعي فى بلاد باره مصر وتجي هنا مصر عاوزه الفيلبنية اللى باباكِ جابها لك تخدمك…عالعموم توصلي بالسلامة.
فقط وجذبت حقيبتها لكن الآخر وقف يعتذر،ثم تأمل فيها،تذكرها مباشرة قائلًا:
إنتِ.
إنتِ مش فاكرني.
للآسف..
أه أفتكرت،أهلًا وسهلًا بحضرتك.
نديم الجنايني.
أهلًا وسهلًا..عن إذن حضرتك العربيه بارة المطار ومش لازم أتأخر عليها.
بالفعل تركته وذهبت هو الآخر أكمل طريقه ود معرفة إسمها..الذي نسيه..لكن بنفس اللحظة إنتبه الى إشارة أخيه الذي جاء لأستقباله.
❈-❈-❈
بعد لحظات بالسيارة على الطريق
تنهد نديم قائلًا:
مقولتش ليه إن بابا تعبان من فترة.
فى البدايه كنت مفكر إنه أمر عرضي وبابا هيتحسن، بس للآسف الحالة بتزيد سوء واضح إن المرض تمكن منه، وطلبت منه يفضل قاعد معايا فى الغردقة إنت عارف إن شغلي هناك…بس هو رفض وعاوظ يقعد هنا فى القاهرة معرفش السبب،رغم إن قبل كده كان مستمتع هناك…وأنا تقريبًا خلصت كل أجازاتي،ومقدرش أنقل شغلي هنا…عشان كده فكرت إن يمكن إنت لما تنزل أجازة تقدر تقنعه يرجع يعيش معايا في الغردقة من تاني.