رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إبتسمت على رد والدتها الحانق:

وماله، إنتِ تروحي تصعي فى بلاد باره مصر وتجي هنا مصر عاوزه الفيلبنية اللى باباكِ جابها لك تخدمك…عالعموم توصلي بالسلامة.

ضحكت عهد وهي تغلق الهاتف وعاودت وضعه بحقيبة يدها،وعادت تجر الحقيبه الأخري،لكن توقفت حين إصطتدمت حقيبتها فى حقيبة أخري توقفت..

فقط وجذبت حقيبتها لكن الآخر وقف يعتذر،ثم تأمل فيها،تذكرها مباشرة قائلًا:

إنتِ.

نظرت له رغم عدم إهتمامها ظنًا أنه قد يكون تقابل معها بأحد الرحلات…لكن هو تعمد الوقوف سائلًا:

إنتِ مش فاكرني.

لم تعطي أهمية قائلة:

للآسف..

قاطعها وهو يُذكرها بذلك الموقف القديم مع خطيبها يوم فسخ خطوبتها.

تذكرت قائلة:

أه أفتكرت،أهلًا وسهلًا بحضرتك.

تبسم وهو يمد يده لها قائلًا:.

نديم الجنايني.

تفوهت بذوق:

أهلًا وسهلًا..عن إذن حضرتك العربيه بارة المطار ومش لازم أتأخر عليها.

لم تهتم بنظراته لها

بالفعل تركته وذهبت هو الآخر أكمل طريقه ود معرفة إسمها..الذي نسيه..لكن بنفس اللحظة إنتبه الى إشارة أخيه الذي جاء لأستقباله.

❈-❈-❈

بعد لحظات بالسيارة على الطريق

تنهد نديم قائلًا:

مقولتش ليه إن بابا تعبان من فترة.

أجابه أخيه بتوضيح:

فى البدايه كنت مفكر إنه أمر عرضي وبابا هيتحسن، بس للآسف الحالة بتزيد سوء واضح إن المرض تمكن منه، وطلبت منه يفضل قاعد معايا فى الغردقة إنت عارف إن شغلي هناك…بس هو رفض وعاوظ يقعد هنا فى القاهرة معرفش السبب،رغم إن قبل كده كان مستمتع هناك…وأنا تقريبًا خلصت كل أجازاتي،ومقدرش أنقل شغلي هنا…عشان كده فكرت إن يمكن إنت لما تنزل أجازة تقدر تقنعه يرجع يعيش معايا في الغردقة من تاني.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل الثامن عشر 18 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top