همس، بالكاد يُسمع:
عهد…
لم تُجب فقط شدت ياسين إليها أكثر، كأنها تخشى أن يُنتزع منها هو الآخر.
همس، بالكاد يُسمع:
عهد…
لم تُجب فقط شدت ياسين إليها أكثر، كأنها تخشى أن يُنتزع منها هو الآخر.
ألم لا يُحتمل، يضغط على صدره مع كل نفس يزفره…
وقف يتأملها في صمت، لا يعلم إن كانت عهد غافية أم يقِظة، لكنها بدت بعيدة، كأن روحها سُحبت منها وتركت الجسد فقط… ذلك الفراش… كان يومًا ملاذه حين افتقد الأمل في الوصول، حين ضاقت به الطرق ولم يجد سوى هذه الغرفة ليختبئ فيها من خيباته… واليوم، صارت هي من تلجأ إليها، بينما هو يقف غريبًا.
«يتبع»
للحكاية بقية
الثاني عشر من هنا