قالت بصوت خفيض، لكنه واضح تلومه مباشرةُ بمواجهه وإتهام:
كان من حقي أعرف… من حقها تحارب وإحنا معاها… مش لوحدها.
صمتت للحظة،
ثم أضافت، وكأنها تسلمه ذنبًا لن يغتفر بسهولة:
إنت سرقت منها الحياة.
قالت بصوت خفيض، لكنه واضح تلومه مباشرةُ بمواجهه وإتهام:
كان من حقي أعرف… من حقها تحارب وإحنا معاها… مش لوحدها.
صمتت للحظة،
ثم أضافت، وكأنها تسلمه ذنبًا لن يغتفر بسهولة:
إنت سرقت منها الحياة.
لم يجد جملة تصلح في حضرة هذا الوجع… اكتفى بإغماض عينيه،
وكأن الاعتراف الصامت أقسى من أي دفاع.
استدارت عهد لتغادر،
وقبل أن تصل للباب، توقفت دون أن تلتفت له قائلة بكراهية حادة:
إرتحت كده، أهو إحنا الإتنين هنعيش نتعذب بسببها.
وتركت خلفها رجلًا
لم يخسر فرح فقط…
بل خسر نظرة الثقة في عيني عهد.
فرح لم تمت فجأة…
فرح انسحبت بهدوء،وكأنها لا تريد إزعاج أحد حتى برحيلها.
❈-❈-❈
باليوم التالي، بمنزل الدباغ كان
العزاء
وجوه شاحبة، كلمات تعزية محفوظة، وأعين تتهرب من النظر في عين عهد.
الكل حضر، إلا فرح.
وحده رحيلها كان سيد المكان.
❈-❈-❈
بعد وقت..
بإحد غرف المنزل التي أصطحبت إجلال…عهد لها عاد ياسين للنوم بين ذراعيها.