رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت بصوت خفيض، لكنه واضح تلومه مباشرةُ بمواجهه وإتهام:

كان من حقي أعرف… من حقها تحارب وإحنا معاها… مش لوحدها.

صمتت للحظة،

ثم أضافت، وكأنها تسلمه ذنبًا لن يغتفر بسهولة:

إنت سرقت منها الحياة.

لم يستطع الرد.

لم يجد جملة تصلح في حضرة هذا الوجع… اكتفى بإغماض عينيه،

وكأن الاعتراف الصامت أقسى من أي دفاع.

استدارت عهد لتغادر،

وقبل أن تصل للباب، توقفت دون أن تلتفت له قائلة بكراهية حادة:

إرتحت كده، أهو إحنا الإتنين هنعيش نتعذب بسببها.

قالت ذلك ثم خرجت،

وتركت خلفها رجلًا

لم يخسر فرح فقط…

بل خسر نظرة الثقة في عيني عهد.

فرح لم تمت فجأة…

فرح انسحبت بهدوء،وكأنها لا تريد إزعاج أحد حتى برحيلها.

❈-❈-❈

باليوم التالي، بمنزل الدباغ كان

العزاء

وجوه شاحبة، كلمات تعزية محفوظة، وأعين تتهرب من النظر في عين عهد.

الكل حضر، إلا فرح.

وحده رحيلها كان سيد المكان.

قطع ذلك دلوف ياسين الى عزاء النساء، توجه مباشرة الى عهد وجلس على ساقيها، رفع يديه الصغيرة، يمسح دموعها ثم وضع رأسه على صدرها… يضمها بيديه الصغيرتان… نظرت له سالت دموعها لكن ضمته بقوة تشعر نحوه بمأساة.

❈-❈-❈

بعد وقت..

بإحد غرف المنزل التي أصطحبت إجلال…عهد لها عاد ياسين للنوم بين ذراعيها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لعنة إبريل الفصل الثاني 2 بقلم منال كريم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top