إيه اللعب دي، إنتِ هتفتحي محل لعب أطفال ولا إيه.
رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ضحكت عهد قائلة:
لاء.. دي لأبن أختي.
تفوهت زميلتها:
يا بخته، إنتِ جبتي له محل اللعب ولا إيه… كده بقي هتاخدي تمن اللعب دي وفوقها عمولة محترمة.
ضحكت عهد قائلة:
للآسف الوحيد اللى مش باخد منه تمن الهدايا، هو ياسين.
ضحكت زميتلها وتنهدت بآسف:
يا بخته، إبن مليونير، وكمان بيجي له لعب ببلاش مش زي عيالنا آخرهم دبدوب بينور، والصبارة الراقصة.
ضحكت عهد وهو تنظر لها قائلة:
كفايه حسد وحقد عالواد، خدي دي طلباتك أهي، ومكتوب على كل منتج تمنه، وعشان أنا حنونه، مش هاخد منك عمولة الجمرك.
-عمولة الجمرك ايه، إنت مضيفه يعني مفيش جمرك، تمام يلا هدعي ليكِ يرزقك بمليونير زي أختك.
ضحكت عهد قائلة:
وفري الدعوة، أنا كده مبسوطة، يلا هسيبكم تكملوا شغلكم.. بلاش تعطيل لمصالح المسافرين… سلام.
خرجت عهد تجر خلفها حقيبتها، بنفس الوقت صدح رنين هاتفها، وقفت للحظة حتى أخرجته من حقيبة يدها، ونظرت له تبسمت حين رأت هوية التى تتصل عليها، سُرعان ما ردت بمرح:
إيه إنت ظابطة الإتصال ولا إيه،أنا يادوب أهو رايحة ناحية باب الخروج من المطار ، ساعة ونص بالكتير أكون عندك فى الشقة، حضري لي الأكل اللى طلبته، ويا سلام كمان لو تحضري لى حمام دافي كده، الجو برد جدًا.. ياماما.