رواية عهد الدباغ الفصل الحادي عشر 11 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بالخارج من خلف ذلك الزجاج تقف عهد بين والديها ينظران للداخل، وجوارهم فاروق، وصدمة كل شيء سكن فى لحظة مثلما سكن جسد فرح… لكن ذهب عقل عهد،حين رأت أحد الأطباء يجذب الغطاء فوق وجه فرح… بنفس اللحظة صرخت ميرفت صرخة مكتومة مكلومة، ضمت توفيق، يبكيان معًا، بينما عهد رفض عقلها ذلك، سريعًا نحو باب الغرفة، فتحته ودخلت بإستهجان، توجهت نحو فرح كشفت وجهها بغضب قائلة برفض:
ليه بتغطوا وشها، هي مكنتش بتحب تغطي وشها كده ممكن تتخنق…
نظر نحوها الأطباء بآسف وهو يُنكس رأسه.. مازال عقلها يرفض، تعصبت قائلة:
إطلعوا بره، كلكم فشلتوا تعالجوها، هي هتخف، أنا هسافر أنا وهي وهتتعالج وتخف..
بنفس اللحظة دلف فاروق الى الغرفه تفوه بألم:
عهد…
نظرت نحوه ثم فاضت بغضب:
كانت بتقولي ما تقلقيش عهد…إزاي، إنت السبب في اللى جرالها، إنت السبب ياريتك ما دخلت حياتها… أنا بكرهك ياريت كان إنت.