قطعت السكون بصوتها الخافت:
عهد… متقلقيش. كل حاجة بتيجي بميعادها.
قطعت السكون بصوتها الخافت:
عهد… متقلقيش. كل حاجة بتيجي بميعادها.
متقوليش كده… ربنا هيشفيكِ.
جلسا متقابلين هو وعهد
رغم هنالك مسافة قصيرة، لكنها كانت أثقل من جبل على صدرها..
عهد لم تنظر إليه في البداية
عيناها كانتا معلقتين بنقطة وهمية على الجدار،
كأنها تخشى إن التفتت… تنفجر به أمام فرح.
فاروق حاول أن يتكلم،
لكن الكلمات خانته، فابتلعها قبل أن تخرج.
كان يعرف…
يعرف أن الصمت الذي تفرضه عهد ليس هدوءًا، بل حكمًا مؤجلًا.
رفعت عينيها أخيرًا… نظرتها لم تكن غاضبة،كانت أخطر من الغضب… كانت مُحمَّلة بخيبة لا تُغتفر.
لم تقل شيئًا،لكن ملامحها تحدثت نيابة عنها:
أنت كنت عارف… وأخفيت… وإنت السبب فى إن فرح تخبي عليا، أو بمعني أصح لقائتنا القليلة السبب وده كمان إنت السبب فيه.
أنزلهما وضعهمت على ساقيه، كمن يستعد للاعتراف.
كانه يرد عليها بصوت متكسر:
كنت فاكر إني بحمي جوازنا وبحميها… وبحمي نفسي.